خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٣٢ - التّورية
حمى سرح [١] العذار بمقلتيه # فأمسى الناس في هرج و مرج [٢]
و منه قوله في التورية مع بديع الاقتباس[من البسيط]:
يا نظرة ما جلت لي حسن طلعته # حتّى انقضت و أدامتني على وجل
عاتبت [٣] إنسان عيني في تسرّعه # فقال لي: خُلِقَ اَلْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ [٤]
أخذه الشيخ جمال الدين [٥] بن نباتة، و جعله مطلعا لقصيدة [٦] ، فقال[من البسيط]:
إنسان عيني بتعجيل السّهاد ملي # عمري لقد خُلِقَ اَلْإِنْسََانُ مِنْ عَجَلٍ [٧]
و منه قول [٨] شيخ الشيوخ [٩] ، و تلطّف ما شاء مع قصر الوزن[من مجزوء الخفيف]:
و غمام معربد # ببروق و زمجره
غادر الروض ناضرا [١٠] # بعيون مخضره [١١]
و منه قوله[من السريع]:
قلت، و قد عقرب صدغا له # عن مشقة الحاجب لم يحجب:
قدّست [١٢] يا ربّ الجمال الذي # ألّف بين النّون و العقرب [١٣]
و قال، و تلطّف [١٤] ما شاء [١٥] ، و أظنّه أوّل من ورّى بهذه النكتة [١٦] ، [و هي] [١٧] [من مخلّع البسيط]:
[١] في ب، د، ط: «مرج» ؛ و في و: «برج» .
[٢] البيتان في ديوانه ص ١١٥.
[٣] في و: «عانيت» .
[٤] البيتان في ديوانه ص ٤٠٠؛ و فيه:
«وجلي» . و الآية في سورة الأنبياء:
٣٧.
[٥] «الشيخ جمال الدين» سقطت من ب.
[٦] في ب: «مطلع قصيدة» .
[٧] البيت في ديوانه ص ٣٨١؛ و فيه: «بلي» مكان «ملي» . و الآية في سورة الأنبياء:
٣٧.
[٨] بعدها في د، ط: «الشيخ عزّ الدين» .
[٩] «الشيوخ» سقطت من ب.
[١٠] في ب: «ناظرا» .
[١١] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
[١٢] في ط: «قد سدت» .
[١٣] البيتان في ديوانه ص ٨٠.
[١٤] في ط: «و تطلّف» .
[١٥] «و تلطف ما شاء» سقطت من ب.
[١٦] في و: «النكثة» .
[١٧] من ب.