خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٢ - تشبيه شيئين بشيئين
و ممّا يعجبني، في [١] هذا الباب، إلى الغاية [٢] قول إبراهيم بن سهل الإشبيليّ [٣] [من الوافر]:
كأنّ القلب و السّلوان ذهن # يحوم عليه معنى مستحيل [٤]
و من الغايات التي لا تدرك في هذا الباب، و أنا أستغفر اللّه، قولي من قصيد[من البسيط]:
و حمرة الخدّ أبدت خيط عارضه # فخلت كأس مدام و هو مشعور [٥]
و بيت الشيخ صفيّ الدين [٦] الحليّ [٧] في بديعيّته [٨] [في هذا النوع، عامر بالمحاسن، رافل في حلل الانسجام، و هو] [٩] :
تلاعبوا تحت ظلّ السّمر من مرح # كما تلاعبت الأشبال في الأجم [١٠]
بيت الشيخ صفيّ الدين [١١] في هذا النوع عامر بالمحاسن، رافل في حلل الانسجام [١٢] .
و العميان ما نظموا هذا النوع في بديعيتهم.
و بيت الشيخ عزّ الدين [١٣] الموصليّ في بديعيّته قوله:
ق- «كأنّ في مثار» ؛ و نفحات الأزهار ص ١٩٨؛ و الأغاني ٣/١٣٤، ١٩٢؛ و العمدة ١/٤٦١؛ و أسرار البلاغة ص ١٥١؛ و الإيضاح ص ١٩٩؛ و تحرير التحبير ص ٤٨٣؛ و نهاية الإيجاز و دراية الإعجاز ص ١٥٥، ٢٨٥.
و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«تهاوت» ؛ و في هامشها: «و قد روي:
«تهاوى» بدل «تهاوت» ؛ و «تهاوى» أبلغ في التشبيه، و تؤدّي معنى «تهاوت» و زيادة الحركة التي تحسّها في حروف الكلمة:
«تتهاوى» » .
[١] في ب: «من» .
[٢] «إلى الغاية» سقطت من ب.
[٣] بعدها في و: «; تعالى» .
[٤] البيت في ديوانه ص ٢٧٧؛ و نفحات الأزهار ص ١٩٨.
[٥] البيت في ديوانه ورقة ٨ ب.
[٦] «صفيّ الدين» سقطت من ب.
[٧] بعدها في و: «;» .
[٨] «في بديعيته» سقطت من ب.
[٩] من ب.
[١٠] في د: «الأجم» . و البيت في ديوانه ص ٦٩٧؛ و شرح الكافية البديعية ص ٢٣١؛ و نفحات الأزهار ص ٢٠٠؛ و فيه:
«الرمح» مكان «السمر» .
[١١] في ب: «الحلّي» مكان «صفيّ الدين» .
[١٢] في ب: «كما تقدّم» مكان «رافل في حلل الانسجام» .
[١٣] «عزّ الدين» سقطت من ب.