خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٩٥ - الانسجام في الشعر
و مثله قول ابن إردخل [١] التكريتيّ [٢] [من الخفيف]:
ألفيّ القوام عنّي أمالو # ه فقلبي مكسور تلك الإماله [٣]
و عدّوا من الانسجام المرقص قول ابن عنين [٤] [من الطويل]:
دمشق فبي شوق [٥] إليها مبرّح # و إن لجّ [٦] واش أو ألحّ عذول
بلاد بها الحصباء درّ و تربها # عبير و أنفاس الشمال شمول
تسلسل فيها ماؤها و هو مطلق # و صحّ نسيم الرّوض و هو عليل [٧]
و من الانسجام المرقص قول الحاجريّ [٨] [من الكامل]:
إنّي لأعذر في الأراك حمامة الشـ # شادي [٩] كذلك تفعل العشّاق
حكم الغرام الحاجريّ بأسرها # فغدت و في أعناقها الأطواق [١٠]
و عدّوا من الانسجام المرقص قول الصاحب بهاء الدين زهير[من الطويل]:
فيا ظبي هلاّ كان منك التفاتة # و يا غصن هلاّ كان منك تعطّف
و يا حرم الحسن الذي هو آمن # و ألبابنا [١١] من حوله تتخطّف
عسى عطفة بالوصل يا واو صدغه # عليّ فإنّي أعرف الواو تعطف [١٢]
و عدّوا من المرقص قول محيي الدين بن زيلاق [١٣] [من الطويل]:
و من عجبي [١٤] أن يحرسوك بخادم # و خدّام هذا الحسن من ذاك أكثر
[١] في د: «إزدخل» ؛ و في ك: «ازدحل» .
[٢] بعدها في و: «; تعالى» .
[٣] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] بعدها في و: «;» .
[٥] في و: «شوقي» .
[٦] في ب: «لحّ» .
[٧] الأبيات في ديوانه ص ٦٩؛ و فيه: «ديار» مكان «بلاد» .
[٨] بعدها في و: «;» .
[٩] في و: «الشّاذي» .
[١٠] البيتان في ديوانه ص ١٨-١٩.
[١١] في ب: «و الناس» مكان «و ألبابنا» .
[١٢] «عسى... تعطف» سقطت من و، و ثبتت في هامشه مشارا إليها بـ «صح» . و الأبيات في ديوانه ص ٢٠٩؛ و فيه: «فيك التفاتة» ؛ و «فيك تعطّف» ؛ و «للوصل» .
[١٣] في ب، د، ك، و: «زبلاق» ؛ و بعدها في و: «;» .
[١٤] في ب: «و من عجب» .