خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٥٤ - الانسجام في الشعر
يا ألف مولاي مهلا # يا ألف مولاي رفقا
قد كان ما كان منّي # و اللّه خير و أبقى [١]
و مثله قوله[من مجزوء الكامل]:
أنت الحبيب الأوّل # و لك الهوى المستقبل
عندي لك [٢] الودّ الذي # هو ما عهدت و أكمل
القلب فيك مقيّد # و الدمع فيك [٣] مسلسل
يا من يهدّد بالصّدو # د، نعم تقول و تفعل
قد صحّ عذرك [٤] في الهوى # لكنّني أتعلّل [٥]
نفدت معاذيري الّتي # ألقى بها من يسأل
حتّام [٦] أكذب للورى [٧] # و إلى متى أتجمّل [٨]
قل للعذول لقد أطلـ # ت، لمن تقول و تعذل؟
عاتبت من لا يرعوي # و عذلت من لا يقبل
غضب العذول أخفّ من # غضب الحبيب و أسهل [٩]
و من انسجاماته التي تكاد أن لا [١٠] [تكون] [١١] موزونة[قوله] [١٢] [من مجزوء الخفيف]:
إن شكا القلب هجركم # مهّد الحبّ عذركم
[١] القصيدة في ديوانه ص ٢٣٩-٢٤٠؛ و فيه: «حقّا» مكان «عشقا» ؛ و «عشقا» مكان «حقّا» .
[٢] في د: «لك عندي» .
[٣] في ط: «منك» .
[٤] في ب: «عذرك» ، و في هامشها: « (ي) ؛ يقصد: «عذري» .
[٥] «لكنني أتعلّل» سقطت من ب، و ثبتت في هامشها.
[٦] في ط: «حتّى م» .
[٧] في ب: «في الورى» .
[٨] في د، ط: «أتحمّل» .
[٩] القصيدة في ديوانه ص ٢٦٧-٢٦٨؛ و فيه: «لمن تلوم و تعذل» .
[١٠] في ك: «أن لا تكاد» .
[١١] من ب، د، ط، و؛ إلاّ أنّها، كما تبدو، موزونة.
[١٢] من ب.
غ