خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٣٨ - التّورية
و من لطائفه قوله [١] [من الطويل]: /
و عيّرني بالشيب قوم أحبّهم # فقلت، و شأن العاشقين التّجمّل:
بعثتم إلى رأسي المشيب بهجركم # و مهما أتى منكم على الرّأس يحمل [٢]
و هذه النكتة أيضا تلاعب بها المتأخّرون [٣] ، بعد ابن تميم كثيرا [٤] .
و من لطائف نكته [٥] [أيضا] [٦] قوله[من الوافر]:
و نهر حالف الأهواء حتّى [٧] # غدا طوعا لها في كلّ أمر
إذا سرقت حلى الأزهار ألقت # إليه بها فيأخذها و يجري [٨]
و مثله [٩] قوله[من الكامل]:
سرق النسيم حلى الغصون بسحرة [١٠] # لمّا أتاها و هي في أطرابها [١١]
و رمى بها نحو الغدير فضمّها # في صدره من خوفه و جرى بها [١٢]
و من بدائع [١٣] قوله [١٤] [من البسيط]:
و ليلة بتّ أسقى في غياهبها # راحا تسلّ شبابي من يد الهرم
ما زلت أشربها حتّى نظرت إلى # غزالة الصّبح ترعى نرجس الظلم [١٥]
و من لطائف[نكته في أغزاله] [١٦] قوله[من الطويل]:
خليليّ قد صاد الفؤاد بحسنه # غزال به عذر المحبّين واضح
[١] «قوله» سقطت من ب.
[٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٣] في ب: «تلاعب بها المتأخرون أيضا» .
[٤] في ك: «ابن تميم بعد ابن كثير» .
[٥] في و: «نكثه» ؛ و في ب: «لطائفه» مكان «لطائف نكته» .
[٦] من د، ط.
[٧] في د: «حتى» .
[٨] البيتان في الأدب في العصر المملوكيّ ٢/١٩٧؛ و فيه: «إليها بها» .
[٩] في ب: «و منه» .
[١٠] في د: «بسحرة» .
[١١] في د: «أطرافها» .
[١٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٣] في ب: «و منه» مكان «و من بدائع» .
[١٤] في د، ط، و: «نكته» ؛ و بعدها في و:
«قوله» .
[١٥] البيتان له في نفحات الأزهار ص ١٩٨؛ و الأدب في العصر المملوكي ٢/١٩٦.
[١٦] في د، ط، و؛ و في ب: «نكت أغزاله» .