خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١١١ - الانسجام في الشعر
و للكلاب حولها مغار [١] # تكاد [٢] أن تقدح [٣] منه النّار
من نمر [٤] لسانه يلوب # تقول هذا كوسج مخضوب
يعانق الظّبي عناق الوامق # ما كان أغنى الظبي [٥] عن معانق
و الفهد [٦] يشتدّ على الآجال # شدّ وصيّ السّوء في الأموال
لا يهمل القصد [٧] و لا يخون # كأنّ كلّ جسمه عيون
و للزّغاريّات خلف [٨] الأرنب # حقائق تبطل كيد الثعلب
كم برّحت بالهارب المكدود # و طوّحت [٩] بصاحب الأخدود
و ربّما مرّت ظباء و مها # للنّبل في أكل حشاها مشتهى
قد نسجت ملاءة من عثير [١٠] # تخاط [١١] من قرونها بالإبر
فابتدرت أجنحة السّهام # صائبة الأغراض و المرامي [١٢]
تجرح كلّ سانح [١٣] نفور # كأنّه بعض شهود الزّور [١٤]
كأنّ أقطار الفلاة مجزره # أو روضة من الدّماء مزهره [١٥]
[١] في و: «معار» .
[٢] في ب، ط، و: «يكاد» .
[٣] في ب: «يقدح» مكان «أن تقدح» .
[٤] في ب، د، ك، و: «نهم» ؛ و في هـ ك:
«نمر» خ صح.
[٥] في ك: «للظبي» .
[٦] في ك: «و الفهم» ، و في هامشها:
«و الفهد» صح.
[٧] في ب: «لا يقصد الجهل» ، و في هامشها:
«لا يجهل القصد» ، و في هـ هـ ب: «لا يهمل... » ؛ و في د: «لا يهمل الصيد» .
[٨] في هـ ب: «حول» .
[٩] في ب، و: «و طوّقت» ؛ و في د:
«و طرّحت» .
[١٠] في د، و: «من عنبر» .
[١١] في ك: «تخاد» .
[١٢] في و: «و المرام» .
[١٣] في د: «سارح» ؛ و في ك: «سابح» ؛ دون إعجام؛ و لعلّها «سانح» أو «سابح» ؛ و في هامشها: «سارح» خ.
[١٤] هذه الأرجاز من:
«على الربا من دمها خلوق # كأنّ كلّ نبتها شقيق»
إلى
«تجرح كلّ سانح نفور # كأنّه بعض شهود الزّور»
سقطت من ديوانه.
[١٥] في د: «مزهّره» .