الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٦١ - باب في الغيبة
من غير رئيس. [١]
قوله: (فلم يُعرف أيٌمن أيٍّ) [ح ٨/ ٨٩٨] ناظر إلى الاختلاف المشاهد في هذا الزمان؛ فإنّ أهل السنّة والزيدية يقولون: هو محمّد بن عبد اللَّه، ثمّ اختلفوا في أنّه حسنيّ أو حسينيّ. «ا م ن». [٢]
قوله: (فلم يَغِبْ عنهم قديم مَبثوث علمهم) إلخ [ح ١٣/ ٩٠٣] حديث صريح في أنّ عملنا بالأحاديث الممهّدة عنهم : موافق لما مرّ في صدر الكتاب. «بخطه».
قوله: (ونِعْمَ المنزلُ طيّبة) [ح ١٦/ ٩٠٦] المدينة المشرّفة. «بخطه».
قوله: (وما بثلاثين من وحشة) [ح ١٦/ ٩٠٦] يعني كان طيّبة منزله ٧، وكان يستأنس بثلاثين من أوليائه، ويحتمل أن يكون هذا حاله ٧ في الغيبة الصغرى. [٣] سمع «بخطه».
قوله: (وإذا وقعت البَطْشَةُ بين المسجدين) إلخ [ح ١٧/ ٩٠٧] كأنّه إشارة إلى وقعة عسكر السفيانيّ بين المسجدين، وإلى الفتنة الّتي تظهر من عسكره في عراق العرب، وظهور رجل مبرقع من الشيعة في العراق، ودلالة [٤] عسكر السفيانيّ على الشيعة، والمراد من الخير كلّه ظهور المهديّ ٧، واللَّه أعلم. «ا م ن». [٥]
قوله: (الخير كلّه) [ح ١٧/ ٩٠٧] أي يوقع الظهور. سمع «بخطه».
قوله: (مثله) [ح ٢٠/ ٩١٠] أي مثل صاحب الأمر. «بخطه».
قوله: (قد أخذتَ) [ح ٢٦/ ٩١٦] أي شرعت. «بخطه».
قوله: (وليس لأحد) [ح ٢٧/ ٩١٧] من سلاطين الجور. «بخطه».
قوله: (اللَّهم عرّفني) إلخ [ح ٢٩/ ٩١٩] الدلالة على أنّ معرفتنا ربَّنا صادرة من فعل اللَّه
[١]. نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج ٦، ص ٢٥٩.
[٢]. نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج ٦، ص ٢٥٩.
[٣]. نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج ٦، ص ٢٥٩.
[٤]. في المرآة: دلالته.
[٥]. نقلها في مرآة العقول، ج ٤، ص ٥١ عن الإسترآبادي.