الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٨٢ - الخطبة
وأقول: كأنّه إشارة إلى ما وقع بعده ٦ في ابتداء الأمر حيث انحصر الإسلام في أهل الكساء : وفي جمع قليل من أتباعهم «بخطّه».
قوله: (وجب أنّه لابدّ) إلخ [الخطبة] الدلالة على بطلان الاجتهاد الظنّيّ. «عنوان».
قوله: (لأنّه كلّما رأى كبيراً) إلخ [الخطبة] الدلالة على أنّه لايؤخذ الدين من كتاب اللَّه وسنّة نبيّه إلّابوسيلة الأئمّة :. «عنوان».
قوله: (وذكرت) إلخ [الخطبة] قلتُ: في قوله (رحمه الله): «وذكرت أنّ اموراً قد أشكلت عليك لاتعرف حقائقها لاختلاف الرواية فيها» إلخ: تصريح بأنّه طلب منه ما يرتفع به إشكاله وحيرته، فلو فرضنا أنّ كتاب الكافي مشتمل على ما علم وروده عنهم : وعلى ما لم يعلم- ولا يخفى أنّ المصنّف (رحمه الله) لم يذكر له قاعدة بها يميّز بين البابين- لزاد هذا الكتاب إشكالًا وحيرةً، وكلام المصنّف (رحمه الله) صريح في أنّه صنّف له ما يرتفع به إشكاله وحيرته، فعلم من ذلك أنّ قصده (رحمه الله) من قوله:
«بالآثار الصحيحة» إلخ أنّ كلّ ما في كتابه كذلك، وأيضاً في قوله (رحمه الله): «ما يكتفي به المتعلّم، ويرجع إليه المسترشد» دلالة صريحة على ما ذكرناه؛ فإنّ المتعلّم كيف يكتفي بما يتحيّر فيه فحول العلماء المتبحّرين، وفي ما نقلناه في حواشي تمهيد القواعد من السيّد المرتضى (قدس سره) في حال أحاديث [١] المرويّة في كتبنا تأييد لما ذكرناه فافهم. «ا م ن».
قوله: (فاعلم يا أخي أرشدك اللَّه) إلخ [الخطبة] الدلالة على أنّه لا يجوز في باب التراجيح رعاية الوجوه العقليّة المذكورة في كتب الخاصّة والعامّة، بل يجب فيه أيضاً التمسّك بما وضعوه : لخلاصنا من الحيرة، وهي أربعة أبواب. «عنوان».
قوله: (أعرضوها على كتاب اللَّه) إلخ. [الخطبة] قلت: المستفاد من الروايات
[١]. في النسخة كتب فوقها «كذا».