الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٥٣ - آراؤه
للشيخ عبد اللَّه بن صالح السماهيجيّ (م ١١٣٥ ق) فرغ منه في ٢٥ ذي القعدة الحرام ١١٢٥ ق وجعل قسم السابع من كتابه في عدد الفروق بين الأخباريين والاصوليّين إلى الأربعين. [١] وطبع في ميراث اسلامى ايران (ج ٤، ص ٣٧٧- ٣٩٧) قسم السابع منه اعتماداً على نسخة مجلس الشورى برقم ٢٧/ ١٩١٧، والنسخة المرعشيّة برقم ١٠١٨ التي كتبت في سنة ١١٢٦. [٢] وأدرج هذا القسم منه السيّد عبداللَّه شبّر في آخر كتابه منية المحصّلين في حقّية طريقة المجتهدين وأورده أيضاً مع تلخيص مّا الخوانساريّ في الروضات في ترجمة أمين الإسترآباديّ (ج ١، ص ١٢٧- ١٣٠).
٢. رسالة الفرق بين الأخباري والمجتهد.
للشيخ سليمان بن عبداللَّه البحرانيّ. منها نسخة في مكتبة دانشگاه طهران
[١]. كذا في الروضات و منية المحصّلين في حقّية طريقة المجتهدين للسيّد عبداللَّه شبّر، والذريعة ج ٢٣، ص ٢١٠، وتقدّم كلام المحدّث البحرانيّ أنّه أنهاها إلى ثلاثة وأربعين، وقال المحدّث البحرانيّ أيضاً في الدرر النجفيّة، ص ٢٥٣:
إنّه قد كثر الأسئلة من الطلبة عن الفرق بين المجتهدين والأخباريين، وأكثر المسؤلون من وجوه الفروق في ذلك حتّى أنّ شيخنا المحدّث الصالح الشيخ عبداللَّه بن الحاج صالح البحراني (قدس سره) في كتاب منية الممارسين في أجوبة الشيخ ياسين قد أنهاها إلى ثلاثة وأربعين حيث كان من عمل الأخباريين المتصلّبين، وقد كنت في أوّل الأمر من الجارين على هذه الطريقة، وقد أكثرت البحث في ذلك بعض مشايخنا المعاصرين من المجتهدين، وقد أودعت كتابي الموسومة بالمسائل الشيرازية ... ثمّ ساق الكلام بمثل ما ساق في الحدائق.
[٢]. منه أيضاً نسخة في مكتبة مشكاة برقم ١١٦٠ (الفهرست، ج ٥، ص ٢٣٦٤) وفي مكتبة العلّامة الطباطبائي بشيراز برقم ٨٠ و ٣٣٠ (نسخهپژوهشى، ج ٢، ص ٢٣٣).