الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٥٠ - الإسترآباديّ و تأثيراته الفكريّة
نذكر المشهورين منهم: ملا محسن الفيض (م ١٠٩١ ق)، ملّا محمّدطاهر القميّ (م ١٠٩٨ ق)، ملا خليل القزوينيّ (م ١٠٨٩ ق) وتلميذه ملّا رضيّ القزوينيّ (م ١٠٩٨ ق) والشيخ الحرّ (م ١١٠٤ ق)، والمجلسيّ الأوّل (م ١٠٧٠ ق) وابنه المجلسيّ الثاني، (م ١١١٠ ق)، وتلميذه السيّد نعمة اللَّه الجزائريّ (م ١١١٢ ق)، والشيخ يوسف البحرانيّ صاحب الحدائق (م ١١٨٦ ق).
وهؤلاء المذكورون وإن كانوا من أتباع الطريقة الأخباريّة؛ ولكن عدّة منهم ذهبوا إلى الطريقة الوسطى بحيث لايمكن عدّهم أخباريّاً صرفاً كالمجلسيّين والمحدّث البحرانيّ صاحب الحدائق، قال المجلسيّ الأوّل في ذيل العبارة المتقدّمة:
والحقّ اكثر آنچه مولانا محمّد امين گفته است حق است، مجملًا طريق اين ضعيف وسطى است ما بين افراط و تفريط و آن طريق را در روضة المتّقين مبرهن ساختهام.
وقال ابنه في جواب مسائل ملّا خليل القزوينيّ:
واما مسئله دوم كه طريقه مجتهدين و اخباريين را سؤال فرموده بودند از جواب سؤال سابق جواب اين مسأله نيز قدرى معلوم مىشود و مسلك فقير در اين باب بين بين و وسط است و افراط و تفريط در جميع امور مذموم است و حقير مسلك جماعتى را كه گمانهاى بد به فقهاى اماميه- (رضوان اللَّه عليهم)- مىبرند و ايشان را به قلّت تديّن متّهم مىدارند خطا مىدانم و ايشان اكابر دين بودهاند و مساعى ايشان را مشكور و زلّات ايشان را مغفور مىدانم، و همچنين مسلك گروهى كه ايشان را پيشوا قرار مىدهند و مخالفت ايشان را در هيچ امر جائز نمىدانند و مقلّد ايشان مىشوند درست نمىدانم و عمل به اصول عقليه كه از كتاب و سنت مستنبط نباشد درست نمىدانم؛ وليكن اصول و قواعد كليّه كه از عمومات كتاب و سنت معلوم شود با عدم معارضه نص به خصوص، آنها [را] متبع مىدانم و تفصيل اين امور را در مجلّد آخر بحار الأنوار ما ذكر كردهايم. [١]
قال أبو عليّ الحائريّ في ترجمة الشيخ يوسف البحرانيّ صاحب الحدائق:
[١]. وقائع الأيام في تتمة محرم الحرام، ص ٣٧٤؛ دين و سياست در دوره صفوى، ص ٢٦١- ٢٦٢.