الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٤٦ - باب في شأن إنّا أنزلناه
أهل البيت :، أي: لاتحزنوا على منصبكم الّذي فات عنكم. «وَ لا تَفْرَحُوا» خطاب مع المخالفين، أي: لا تفرحوا بالخلافة الّتي أعطاكم اللَّه إيّاها بسبب سوء اختياركم.
«بخطه». [١]
قوله: (قال في) [ح ١/ ٦٤٥] أي ورد لاتفرحوا. «بخطه».
قوله: (أبي فلا [ن]) [ح ١/ ٦٤٥] أي أبي بكر. «بخطه».
قوله: (وعن أبي عبداللَّه ٧ قال: بينا أبي جالس) إلخ [ح ٢/ ٦٤٦] سيجيء هذا الحديث في كتاب الديات في باب نادر [٢]. «بخطه».
قوله: (أقول لهذا القاطع) [ح ٢/ ٦٤٦] أي الثاني. «بخطه».
قوله: (وأقول لهذا المقطوع: صالحه على ما شئت و ابعث به إلى ذوي عدل) [ح ٢/ ٦٤٦] كان مراد ابن عبّاس من ذكر ذوي عدل ما هو المشهور في كتب متأخّري أصحابنا من الأرش، وجعل الحرّ تابعاً للعبد، ومن المعلوم الاختلاف بين هذا وبين صالِحْه على ما [٣] شئت؛ لأنّ هذا يقتضي أن يكون له قدر معيّن، [٤] و «صالحه على ما شئت» يقتضي أن لايكون له قدر معيّن. [٥]
وأيضاً ظاهر قوله: «أعطِه دية كفّه» أنّ القدر معيّن. [٦]
وقوله ٧ «ونقضت» عطف تفسيريّ لما قبله. «بخطه».
قوله: (فلذلك عمي بَصَري) [ح ٢/ ٦٤٦] اعتراف من ابن عبّاس بما وقع، ثمّ قال ابن عبّاس: «ما علمك بذلك» يعني: من أين علمته؟ فواللَّه إلخ كلام الباقر ٧. ثمّ قال
[١]. نقل هذه الحاشية في مرآة العقول، ج ٣، ص ٧٣ عن الإسترآبادي، وفيه: مع أهل البيت : ولا تحزنوا على مصيبتكم للّذي فات عنكم.
[٢]. الكافي، ج ٧، ص ٣١٧.
[٣]. في شرح المازندرانيّ: عما.
[٤]. في شرح المازندرانيّ: معلوم.
[٥]. في شرح المازندراني: معلوم معيّن وكذا في المورد الآتي.
[٦]. نقلها عنه المولى صالح المازندرانيّ في شرحه، ج ٦، ص ٥.