الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٤٥ - باب في شأن إنّا أنزلناه
قوله: (عن أحمد بن أبي عبد اللَّه، عن أبي الحسن الرضا) [ح ٥/ ٦٢٨] في رواية البرقيّ عن الرضا ٧ تأمّل. «بخطه».
قوله: (وهو الّذي كان يقول: أقدم يا [١] حيزوم) [ح ٩/ ٦٣٢] كان يقول جبرئيل حين نصرته لرسول اللَّه ٦: أقدم يا حيزوم. «بخطه».
باب فيه ذكر الصحيفة
إلخ
قوله: (فيها كلّ حلال و حرام) إلخ [ح ١/ ٦٣٧] فيه تصريح بأنّ اللَّه تعالى بيّن حكم كلّ واقعة ولم يفوّض شيئاً من أحكامه إلى ظنّ أحد من الناس. «بخطه».
قوله: (فشكت) إلخ [ح ٢/ ٦٣٨] من عدم إمكان حفظ كلّها. سمع «بخطه».
قوله: (إنّ عندي الجفر الأبيض) إلخ [ح ٣/ ٦٣٩] يفهم من كلامه ٧ أنّ الجفر الأبيض وعاء لعدّة من الكتب، والجفر الأحمر وعاء للسلاح. ووجه تسمية الثاني بالأحمر واضح، ووجه تسمية الأوّل بالأبيض المقابلة كما في الموت الأحمر والموت الأبيض. «ا م ن».
قوله: (فليخرجوا قضايا عليّ وفرائضه) إلخ [ح ٤/ ٦٤٠] يعني: هذه الامور كلّها موجودة في الجفر، والمراد بالفرائض المواريث، وتخصيص الخالات والعمّات بالذكر لصعوبة بعض المسائل المتعلّقة بإرثهما. «ا م ن».
باب في شأن إنّا أنزلناه
إلخ
قوله: (وإنّ اللَّه عز و جل أبى أن يكون له علم فيه اختلاف) إلخ [ح ١/ ٦٤٥] تصريحات بأنّ لكلّ واقعة حكماً معيّناً من عنده تعالى، و أنّ ذلك الحكم مستودع في كلّ زمان عند أحد، وأنّ من أفتى بخلافه أَثِمَ. «عنوان».
قوله: (وأيم اللَّه) إلخ [ح ١/ ٦٤٥] سرُّ جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة. «عنوان».
قوله: (أخبرني عن تفسير [ل] كيلا تأسوا) إلخ [ح ١/ ٦٤٥] «لا تأسوا» خطاب مع
[١]. ليست في المصدر لفظة «يا».