الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٣ - ما قيل في حقّه
أقول: هذا واللَّه من العجب العُجاب، وكلام لايرضى به أذناب الأعراب؛ لأنّه لوصحّ ما ذكره في هذا الكتاب لكان أساس الشريعة مبنياً على الخراب من مبدء ظهور الأديان إلى ظهور صاحب الامر صاحب الزمان .... [١]
وقال الخوانساريّ (م ١٣١٣ ق):
الفاضل الفضولي، ومناصل المجتهد والاصوليّ، صاحب القلم العادي، والقلب المبادي ابن محمّد الشريف مولى محمّد أمين الأخباريّ الإسترآباديّ، كان في مبادئ أمره داخلًا في دائرة أهل الاجتهاد، وسالكاً [مسلك] أساتيذه الأمجاد، بذهنه الوقّاد، وفهمه النقّاد، بحيث قد أجازه صاحبا المدارك، و المعالم [٢] رحمة اللَّه عليهما، بصريح هذا المفاد، وصريح هذا المراد، وقد رأيت نسختي إجازتهما المنبئين عن غاية فضيلة الرجل ونبالته، بخطّهما الشريف المعروف لدى الضعيف [٣].
ثمّ شرع في الطعن عليه وذكرِ آرائه والردّ عليها، واستعمل ألفاظاً لا تليق بشأنهما.
قال المحدّث النوريّ (م ١٣٢٠ ق):
المحدّث الفاضل، العالم المولى محمّد أمين بن محمّد الإسترآباديّ نزيل مكّة المعظّمة [٤].
ثمّ ذكر كلام صاحب الروضات وانتقده.
وقال السيّد محسن العامليّ (م ١٣٧١ ق):
السيّد ميرزا محمّد أمين الإسترآباديّ الأخباريّ رأس الأخباريين في القرن الحادي عشر، وأوّل من حارب المجتهدين وتجرّد للردّ عليهم، داعياً إلى العمل بمتون الأخبار، طاعناً على الاصوليين بلهجة شديدة [٥].
[١]. الحقّ المبين في تصويب رأي المجتهدين المطبوع في گنجينه بهارستان، ج ٥، ص ٨٦.
[٢]. ليس صاحب المعالم من مشايخ إجازته، بل كان ابنه الشيخ محمّد من مشايخ إجازته، كما سيأتي عند ذكرمشايخه.
[٣]. روضات الجنّات، ج ١، ص ٢٨٠.
[٤]. خاتمة المستدرك، ج ٢، ص ١٨٩.
[٥]. أعيان الشيعة، ج ٩، ص ١٣٧.