الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١١٥ - باب صفات الذات
الأئمّة : وشنّعوا عليهم بمذاهب باطلة، لأنْ يُسقطوهم من أعين الناس. والراوي يذكر عند الإمام ٧ ما اشتهر بين الناس في حقّهم، وقد يذمّهم الإمام من باب التقيّة، فلا قدح فيهم ولا في الرواية. «ا م ن».
قوله: (النيسابوريّ قال: كتبت إلى الرجل) [ح ٩/ ٢٨١] [هو] الهادي [٧] «بخطّه».
قوله: (فعرفت الكيف بما كيّف لنا) [ح ١٢/ ٢٨٤] تفسير لقوله: بل الخلق يعرفون باللَّه. «بخطه».
[باب النهي عن الجسم و الصورة]
قوله: (معرفته ضرورةٌ [١]) [ح ١/ ٢٨٥] معرفة اللَّه اضطراري على كلّ نفس لا كلّ مخلوق لشموله الجمادات. «عنوان».
قوله: (وصفت لأبي إبراهيم ٧ قول هشام) إلخ [ح ٤/ ٢٨٨] الخيالات الواهية المنسوبة إلى الهشامين. «عنوان».
[باب صفات الذات]
قوله: (باب صفات الذات) أقول: قد تقرّر في الحكمة والكلام أنّ الصفة قسمان:
قسم له وجودان وجود لغيره و وجود في نفسه كالبياض والسواد، وهذا القسم له أسماء: منها الصفة الحقيقيّة، ومنها الصفة الاستفهامية، و منها الصفة الزائدة على ذات الموصوف.
وقسم له وجود لغيره فقط كالزوجيّة والفرديّة والإمكان والوجوب والعمى، وهذا القسم أيضاً له أسماء: منها الصفة الانتزاعيّة، ومنها الصفة الغير الحقيقيّة، ومنها الصفة الغير الزائدة.
وقد تقرّر أيضاً أنّ القسم الثاني ينقسم إلى قسمين: قسمٌ منشأ انتزاعه مجرّد ذات الموصوف، وقسم منشأ انتزاعه ذات الموصوف مع ملاحظة شيء آخر عدميّ أو وجوديّ معه.
[١]. وفي هامش النسخة: كان إعراب «ضرورة» في نسخته بالرفع.