الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١١ - ما قيل في حقّه
أمين الإسترآباديّ». [١]
ووصفه السيّد علي خان المدنيّ الشيرازيّ (م ١١١٨- ١١٢٠ ق) ب «المحقّق المولى محمّد أمين الإسترآباديّ». [٢]
وقال صاحب الرياض (م ١١٣٠ ق): «مولانا رئيس المحدّثين محمّد أمين الإسترآباديّ. صهر مولانا ميرزا محمّد الإسترآباديّ» [٣].
و وصفه القاضي سعيد القميّ (م ح ١١٠٧ ق) ب «المولى الفاضل المتبحّر مولانا محمّد أمين الإسترآباديّ» [٤].
ونقل المحدّث البحرانيّ عن والده أنّه اجتمع مع السيّد محمّد بن السيّد على الموسويّ العامليّ- صاحب إيناس سلطان المؤمنين المطبوع في تراث الشيعة القرآني- فجرى ذكر الملّا محمّد أمين صاحب الفوائد المدنيّة في مجلسه فتجرّأ عليه وسبّه بكلمات فضيعة من حيث طعنه في العلماء، وهذ أصل المفاسد التي قدّمنا الإشارة إليها في التقسيم إلى أخباري ومجتهد، فإنّ كلًاّ منهما يجري على الآخر لسان التشنيع والسبّ حتّى كأنّهما لم يكونا على دين واحد و ملّة واحدة. [٥]
وقال الشيخ يوسف البحرانيّ (م ١١٨٦ ق):
وكان فاضلًا محقّقاً، مدقّقاً ماهراً، في الاصولين والحديث، أخباريّاً صلباً، وهو أوّل من فتح باب الطعن على المجتهدين، وتقسيم الفرقة الناجية إلى أخباريّ ومجتهد، وأكثر في كتابه الفوائد المدنيّة من التشنيع على المجتهدين، بل ربما نسبهم إلى تخريب الدين، وما أحسن وما أجاد، ولا وافق الصواب والسداد، لما قد ترتّب على ذلك من عظيم الفساد، وقد أوضحنا ذلك بما لا مزيد عليه في كتابنا
[١]. بحارالأنوار، ج ١٠٧، ص ١١٠.
[٢]. رياض السالكين، ج ١، ص ٣٥.
[٣]. تعليقة أمل الآمل، ص ٢٤٦.
[٤]. شرح الأربعين، ص ٤٤٥.
[٥]. لؤلؤة البحرين، ص ١٠٦- ١٠٧.