الحاشية على أصول الكافي - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ١٠٧ - باب أنّه لا يعرف إلّابه
باب إطلاق القول بأنّه شيء
قوله: (أبا جعفر) [ح ١/ ٢٢٢] أي: الثاني جواد. «بخطه».
قوله: (يخرجه) [ح ٢/ ٢٢٣] أي: القائل. «بخطه».
قوله: (حدّ التعطيل) إلخ [ح ٢/ ٢٢٣] أي لا تقل: إنّه لا شيء، ولا تقل: إنّه شيء كالنور أو كالشمس أو كالظلّ أو كغير ذلك من المهيّات الّتي أدركناها بعقولنا، فالقول اللائق به تعالى أن تقول: إنّه شيء- أي موجود- لايشابه شيئاً من المهيّات الّتي أدركناها ولا شيئاً من الممكنات. «ا م ن».
قوله: (بلا اختلاف الذات) [ح ٦/ ٢٢٧] أي: ليس مركّباً من الأجزاء، وليست له صفات زائدة على ذاته تعالى. «ا م ن».
قوله: (ونعت) [ح ٦/ ٢٢٧] خبر لقوله: «هذه الحروف» مقدّم عليه، وسيجيء أنّ الاسم صفة لموصوف، أي كيفية عارضة للهواء. وسيجيء أنّ الأسماء صفات وصف بها نفسه تعالى. وكلا المعنيين محتملان [١] هنا. وقوله: «اللَّه» إلخ مبتدأ، وقوله: «من أسمائه» خبره. وهنا احتمال آخر، والأولى ما ذكرناه. «ا م ن».
قوله: (سمّي به) [ح ٦/ ٢٢٧] أي سمّي المعنى بالنعت. «ا م ن».
قوله: (والاضطرار إليهم) [ح ٦/ ٢٢٧] يعني: لمّا كان النفي هو الإبطال، وكان المشبه بالمخلوق مخلوقاً، لابدّ من إثبات صانع لوجود المصنوعين، ولابدّ من أن يُلقى بطريق الضرورة- أي البديهة- في قلوبنا أنّ لنا صانعاً غير مشبه بنا. وهذا إشارة إلى ما سيجيء في كلامهم : من أنّ المعرفة موهبيّة لا كسبيّة.
قوله: (أنّ له كيفيّة) [ح ٦/ ٢٢٧] أي مهيّة. «ا م ن».
[باب أنّه لا يعرف إلّابه]
[١]. في النسخة فوقها لفظة «كذا». نقل هذه الحاشية المولى صالح المازندرانيّ في شرح اصول الكافي، ج ٣، ص ٧١، عن الإسترآباديّ.