السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١ - مقدّمة المحقّق

مقدّمة المحقّق‌

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‌

الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السّلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، أبي القاسم محمّد و على أهل بيته الطيّبين الطاهرين.

و بعد،

فإنّ التشيّع كان و ما زال و سيبقى الشرر اللاهب الذي يكوي جباه الطواغيت و يقضّ مضاجعهم و يقلّب جوانبهم على أحرّ من جمر الغضا، و كان مسيرة الخير و العطاء الثرّ الذي يرفد العالم بالحضارة السامية، و ينادي بالحق و العدالة. و يرفع صوتها الذي حاول الظالمون خنقه عاليا.

لقد صدع رسول اللّه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) بالرسالة- بعد أن انطلق من غيابه في غار حراء- و حذر و أنذر و وعد و أوعد، فلم يصخ لدعوته إلّا القلّة القليلة من عصبة الحقّ، التي كان قائدها و إمامها علي بن أبي طالب، الذي بذل كلّ أيّام عمره الشريف في سبيل المبادئ الحقة التي جاء بها الرسول الكريم عن اللّه العلي العظيم.

و قد وقفت قريش بغطرستها و جبروتها و بكلّ قواها في وجه الدعوة الجديدة، محاولة القضاء عليها، و الإبقاء على موروثها الجاهلي.

و الحفاظ على سيادتها و سلطتها، و عدم التنازل عن موقعها الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي، و إن كان ذلك على حساب سحق المبادئ و استعباد الحقيقة و اضطهاد الشعوب.