السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٤٣ - القصة الثانية
تشيّعت [١] و تولّيت و تبرّأت ضمنّا لك العافية [على اللّه تعالى] [٢]، و بدون هذا لا يمكن [٣] الخلاص؛ فأذعنت لذلك و رضيت به.
فلمّا كانت ليلة الجمعة جئن بها [٤] حتّى ادخلت [٥] القبّة الشريفة في مقام الإمام [٦] صاحب الزمان (عليه السّلام) و بتن بأجمعهنّ في باب القبّة.
فلمّا كان هزيع من [٧] الليل و إذا هي [قد] [٨] خرجت عليهنّ و قد ذهب العمى عن بصرها [٩]، و هي تعدّهنّ [١٠] واحدة بعد واحدة و تصف ثيابهنّ و حليهنّ، فسررن بذلك و حمدن اللّه على حسن العافية و قلن لها: كيف كان ذلك؟
فقالت: إنّكنّ [١١] لمّا جعلتنني في القبّة و خرجتنّ عنّي أحسست بيد قد وضعت على وجهي [١٢]، و قائل يقول لي: اخرجي فقد عافاك اللّه، فانكشف العمى عنّي، و رأيت القبّة قد امتلأت نورا، و رأيت رجلا [١٣] فقلت
[١] بين «تشيعت» و «تولّيت» هناك علامة، و مثلها في الهامش، و كتب عندها كلمة لم استطع قراءتها تماما، و أظنّها: «للإمام».
[٢] عن البحار.
[٣] في البحار: لا يمكنك.
[٤] في البحار: «حملنها» بدل «جئن بها». و كانت في النسخة «جيء بها». و ما أثبتناه أقرب لها.
[٥] في البحار: أدخلنها.
[٦] ليست في البحار.
[٧] في البحار: «ربع الليل» بدل «هزيع من الليل».
[٨] عن البحار.
[٩] في البحار: «عنها» بدل «عن بصرها».
[١٠] في البحار: تقعدهن.
[١١] ليست في البحار.
[١٢] في البحار: يدي.
[١٣] في البحار: الرجل.