السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٩٨ - القصة السابعة عشر

من العطش باطعامه لنا الحنظل، قائما بين يدي فاطمة (عليها السّلام) فلمّا رأيته عرفته، و ذكرت تلك الحكاية، و سمعت القوم يقولون: هذا م ح م د بن الحسن القائم المنتظر، فقام الناس و سلّموا على فاطمة (عليها السّلام).

فقمت أنا و قلت: السّلام عليك يا بنت رسول اللّه، فقالت: و عليك السّلام يا محمود أنت الذي خلّصك ولدي هذا من العطش؟ فقلت: نعم، يا سيّدتي، فقالت:

إن دخلت مع شيعتنا أفلحت، فقلت: أنا داخل في دينك و دين شيعتك، مقرّ بإمامة من مضى من بنيك، و من بقي منهم، فقالت: أبشر فقد فزت.

قال محمود: فانتهت و أنا أبكي، و قد ذهل عقلي ممّا رأيت فانزعج أصحابي لبكائي، و ظنّوا أنّه ممّا حكيت لهم، فقالوا: طب نفسا فو اللّه لننتقمنّ من الرفضة فسكتّ عنهم حتّى سكتوا، و سمعت المؤذّن يعلن بالأذان، فقمت إلى الجانب الغربيّ و دخلت منزل اولئك الزوّار، فسلّمت عليهم، فقالوا: لا أهلا و لا سهلا اخرج عنّا لا بارك اللّه فيك، فقلت: إنّي قد عدت معكم، و دخلت عليكم لتعلّموني معالم ديني، فبهتوا من كلامي، و قال بعضهم: كذب، و قال: آخرون جاز أن يصدق.

فسألوني عن سبب ذلك، فحكيت لهم ما رأيت، فقالوا: إن صدقت فإنّا ذاهبون إلى مشهد الإمام موسى بن جعفر (عليهما السّلام)، فامض معنا حتّى نشيّعك هناك فقلت: سمعا و طاعة، و جعلت اقبّل أيديهم و أقدامهم، و حملت إخراجهم و أنا أدعو لهم حتّى وصلنا إلى الحضرة الشريفة، فاستقبلنا الخدّام، و معهم رجل علويّ كان أكبرهم، فسلّموا على الزوّار فقالوا له: افتح لنا الباب حتّى نزور سيّدنا و مولانا، فقال: حبّا و كرامة، و لكن معكم شخص يريد أن يتشيّع، و رأيته في منامي واقفا بين يدي سيّدتي فاطمة الزهراء (صلوات اللّه عليها)، فقالت لي: يأتيك غدا رجل‌