السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٦ - القصة الثالثة عشر

و يقول ما على نقش الخواتيم. فقال جعفر: كذبتم، تقولون على أخي ما لا يفعله، هذا علم الغيب.

فلمّا سمع القوم كلام جعفر جعل بعضهم ينظر إلى بعض، فقال لهم: احملوا هذا المال إليّ. فقالوا: إنّا قوم مستأجرون وكلاء، و إنّا لا نسلّم المال إلّا بالعلامات التي كنّا نعرفها من سيّدنا الحسن (عليه السّلام)، فإن كنت الإمام فبرهن لنا و إلّا رددناها إلى أصحابها يرون فيها رأيهم.

فدخل جعفر [على‌] الخليفة- و كان بسرّمن‌رأى- فاستعدى عليهم، فلمّا أحضروا [١] قال الخليفة: احملوا هذا المال إلى جعفر. قالوا [٢]: أصلح اللّه أمير المؤمنين، إنّا أقوام مستأجرون وكلاء لأرباب هذه الأموال، و هي لجماعة، و أمرونا [بأن‌] [٣] لا نسلّمها إلّا بعلامة و دلالة، و جرت هذه العادة مع أبي محمّد الحسن بن عليّ (عليه السّلام).

فقال الخليفة: و ما كانت الدلالة التي مع أبي محمّد الحسن؟

قال القوم: كان يصف الدنانير، و أصحابها، و الأموال، [و] [٤] كم هي، فإذا فعل ذلك سلّمناها إليه، و قد وفدنا إليه مرارا و كانت هذه علامتنا معه و دلالتنا، و قد مات، فإن يك هذا الرجل صاحب هذا الأمر فليقم لنا ما كان يقيمه لنا أخوه، و إلّا رددناها على أصحابها.


[١] في النسخة: حضروا. و المثبت عن كمال الدين.

[٢] في النسخة: قال. و المثبت عن كمال الدين.

[٣] عن كمال الدين.

[٤] عن كمال الدين.