السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨٦ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [١].
فقال: باللّه عليك من أبناء الرسول؟ و من نساؤه؟ و من نفسه؟ فأمسك روزبهان [٢]. فقال: باللّه عليك [٣] هل بلغك و أتاك [٤] أنّ غير الرسول و الوصيّ و البتول و السبطين دخل تحت الكساء؟ قال: لا، [فقال] [٥]: و اللّه لم تنزل هذه الآية إلّا فيهم، و لا خصّ بها سواهم.
ثمّ قال: باللّه عليك يا شافعيّ ما تقول فيمن طهّره اللّه بالدليل القاطع، هل ينجّسه المخلوقون [٦]؟ قال: لا. قال: باللّه عليك يا شافعيّ [٧] هل تلوت إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٨]؟ قال: نعم. قال: باللّه عليك من يعني بذلك؟ فأمسك. فقال: و اللّه ما عنى بها إلّا أهلها.
ثمّ بسط لسانه و تحدّث بحديث أمضى من السهام و أقطع من الحسام، فقطع الشافعي و وافقه، فقام عند ذلك و قال: عفوا عفوا [٩] يا ابن صاحب الأمر، انسب إليّ نفسك [١٠]. فقال: أنا الطاهر بن محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى
[١] آل عمران: ٦١.
[٢] في جنّة المأوى: «يا ابن دربهان فأمسك» بدل «فأمسك روزبهان».
[٣] ليست في جنّة المأوى.
[٤] قوله «و أتاك» ليس في جنّة المأوى.
[٥] عن جنّة المأوى.
[٦] في جنّة المأوى: المختلفون.
[٧] قوله «يا شافعي» ليس في جنّة المأوى.
[٨] الأحزاب: ٣٣.
[٩] «عفوا» الثانية ليست في جنّة المأوى.
[١٠] في جنّة المأوى: نسبك.