السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٤١ - القصة الثانية
[القصة الثانية]
و من ذلك ما حدّثني الشيخ المحترم العالم الفاضل الحاج القاري [١] شمس الدين محمّد بن قارون المذكور، قال: كان رجل [٢] من أصحاب السلاطين [يسمّى] [٣] المعمّر بن شمس المعروف [٤] [ب] [٥] مذوّر [٦]، فضمن [٧] القرية المعروفة ب «برس»؛ وقف [٨] العلويّين، و كان له نائب يقال له: ابن الخطيب، و غلام يتولّى نفقاته يدعى:
عثمان، و كان ابن الخطيب من أهل [الصلاح و] [٩] الإيمان بالضدّ من عثمان، و كانا دائما يتجادلان.
فاتفق أنّهما حضرا في مقام إبراهيم الخليل (عليه السّلام) بمحضر جماعة من الرعيّة و القوّام [١٠]، فقال ابن الخطيب لعثمان: [يا عثمان] [١١] الآن اتّضح الحقّ و استبان، أنا أكتب على يدي من أتولّاه؛ و هم عليّ و الحسن و الحسين (عليهم السّلام)، و اكتب أنت من تتولّاه؛ [و هم] [١٢] أبو بكر و عمر و عثمان، ثمّ تشدّ يدي و يدك (بسير، و توقد نار
[١] قوله: «الحاج القاري» ليس في البحار.
[٢] ليست في البحار.
[٣] من عندنا.
[٤] في البحار: يسمّى.
[٥] من عندنا.
[٦] في النسخة: «مدود هكذا» بدل «مذوّر»، و المثبت عن البحار.
[٧] في البحار: يضمن.
[٨] في البحار: و وقف.
[٩] عن البحار.
[١٠] في البحار: و العوامّ.
[١١] عن البحار.
[١٢] من عندنا.