السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٤ - مؤلّفاته
الفصل السادس: في ذكر غيبته و السبب الموجب لتواريه عن شيعته.
الفصل السابع: في ذكر طول تعميره.
الفصل الثامن: في ذكر رواته و وكلائه.
الفصل التاسع: في ذكر توقيعاته.
الفصل العاشر: في ذكر من شاهده و حظي برؤيته.
الفصل الحادي عشر: في ذكر علامات ظهوره (عليه السّلام).
الفصل الثاني عشر: في ذكر ما يكون في أيّامه (عليه السّلام) [١].
و قد أطلنا في وصف هذا الكتاب و مشخصاته لما له من علاقة بكتابنا هذا أعني «السلطان المفرّج عن أهل الإيمان» كما سيأتي.
٤- إيضاح المصباح لأهل الصلاح:
و هو شرح للمصباح الصغير الذي اختصره شيخ الطائفة عن مصباحه الكبير، و أكثره يتعلّق بالتراكيب العربية لكتاب المصباح، و هو في مجلّدين موجودين في مكتبة آية اللّه العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي، برقم ٤٥٦٨ و ٨١٦٢، و كتب على الصفحة الاولى من المخطوطة أنّه ابتدأ بتأليفه في الحضرة الكاظميّة الجواديّة سنة ٧٨٤ ه [٢].
٥- تبيان انحراف صاحب الكشّاف:
صرّح المؤلّف في أوائل كتابه «الأنوار المضيئة» بأنّ له ثمانمائة إيراد على كتاب
[١] انظر مقدّمة منتخب الأنوار المضيئة: ٤٤، و مقدمة المنتخب: ٣- ٤.
[٢] و نسبه العلّامة الطهراني في الذريعة ٢: ٥٠٠ خطأ للسيّد بهاء الدين علي بن عبد الكريم بن علي بن محمّد ابن محمّد بن علي بن جلال الدين عبد الحميد بن عبد اللّه بن اسامة الحسيني.