السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨٨ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
مدينة اخرى [١] اسمها الرائقة، سلطانها القاسم بن صاحب الأمر، مسيرة ملكها شهران، و هي على تلك القاعدة و لها دخل عظيم. و بعدها مدينة اخرى اسمها طلوم [٢]، سلطانها عبد الرحمن بن صاحب الأمر، مسيرة رستاقها و ضياعها شهران. و بعدها مدينة اخرى [٣] اسمها الصافية، سلطانها إبراهيم بن صاحب الأمر، (و هي على الصفة المذكورة) [٤] بالحكاية [٥]. و بعدها مدينة اخرى اسمها عناطيس [٦]، سلطانها هاشم بن صاحب الأمر، و هي أعظم المدن [كلّها] [٧] و أكبرها و أعظمها دخلا، و مسيرة ملكها أربعة أشهر.
فتكون مسيرة تلك [٨] المدن الخمس (و ملكها و رستاقها مدّة) [٩] سنة، لا يوجد في [أهل] [١٠] تلك [الخطط و] [١١] المدن و الضياع و الجزائر غير المؤمن الشيعي الاثنى
[١] ليست في جنّة المأوى.
[٢] في جنّة المأوى: ظلوم. و في هامش نسختنا شرح «طلوم» بالطّلمة، فقال: «الطّلمة بالضم: الخبزة، و هي التي يسمّيها الناس الملّة، و إنّما الملّة اسم الحفرة نفسها، فأمّا التي تملّ فيها فهي الطّلمة و الخبزة و المليل. و في الحديث أنّه (عليه السّلام) مرّ برجل يعالج طلمة لأصحابه في سفر و قد عرق، فقال: لا يصيبه حرّ جهنّم أبدا، صحاح». و هو في الصحاح ٥: ١٩٧٦.
[٣] ليست في جنّة المأوى.
[٤] ليست في جنّة المأوى.
[٥] في جنّة المأوى: بالحكام. فالعبارة فيه «صاحب الأمر (عليه السّلام) بالحكام». و هو تصحيف قطعا.
[٦] يمكن قراءتها في نسختنا: «ضاطس». و المثبت عن جنّة المأوى.
[٧] عن جنّة المأوى.
[٨] ليست في جنّة المأوى.
[٩] في جنّة المأوى: و المملكة مقدار.
[١٠] عن جنّة المأوى.
[١١] عن جنّة المأوى.