السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٠ - القصة العاشرة
فيه و ناولنا إيّاه، و كذلك فعل بالقدح الآخر [١]، فشربنا عن أقصانا من القدحين و أرجعتهما [٢] علينا جميعا [٣] و ما نقص من القدحين [٤].
فلمّا روينا قلنا [له] [٥]: الجوع يا وجه العرب، فرجع بنفسه و دخل الخيمة، و أخرج بين يديه [٦] منسفا [٧] فيه زاد وضعه [٨] و قد وضع يده فيه، و قال: يجيئني [٩] منكم عشرة عشرة، فأكلنا جميعا من ذلك المنسف [١٠]، و اللّه يا فلان ما تغيّر [و لا نقص] [١١].
فقلنا: نريد الطريق الفلاني، فقال: ها ذاك دربك [١٢]، و أومأ لنا إلى معلم و مضينا.
فلمّا ابتعدنا عنه قال بعضنا لبعض: أنتم خرجتم من عند أهلكم للكسب [١٣]، و المكسب قد حصل لكم، فنهى بعضنا بعضا، و أمر بعضنا بالخلسة [١٤]، ثمّ اجتمع
[١] في البحار: «بالآخر» بدل «بالقدح الآخر».
[٢] في البحار: و رجعتا.
[٣] ليست في البحار.
[٤] في البحار: و ما نقصت القدحان.
[٥] عن البحار.
[٦] في البحار: «بيده» بدل «بين يديه».
[٧] غير واضح رسمها في النسخة، و قد شرحت في الهامش لكن الشرح غير واضح أيضا، و المثبت أقرب شيء لرسمها، و في البحار: «منسفة فيها زاد».
[٨] في البحار: و وضعه.
[٩] في البحار: يجيء.
[١٠] في النسخة: «المنيسف». و في البحار: «تلك المنسفة».
[١١] عن البحار، و فيه «ما تغيّرت و لا نقصت».
[١٢] في البحار: دربكم.
[١٣] في البحار: لكسب.
[١٤] في البحار: «به»، و في النسخة: «بالحرسة»، و المثبت هو الأقرب لها.