السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٩٠ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
فلمّا سمع الوزير [١] عون الدين ابن هبيرة هذا الكلام [٢] نهض فدخل حجرة لطيفة، و قد انقضى الليل، فأمر بإحضارنا واحدا واحدا، و قال: إيّاكم (و إذاعة هذا الحديث) [٣] و لا ترجعوا فيه لأحد [٤]، و شدّد و أكّد [٥] علينا ذلك [٦]، فخرجنا من عنده و لم يعد أحد منّا مما سمعه و لا حرفا واحدا حتّى هلك [٧]. و كنّا إذا حضرنا في موضع و اجتمع أحد منّا [٨] بصاحبه يقول: أتذكر شهر رمضان كذا [٩]؟ فيقول:
نعم، [سترا لحال الشرط] [١٠]. [١١]
[١] ليست في جنّة المأوى.
[٢] في جنّة المأوى: «ذلك» بدل «هذا الكلام».
[٣] في نسخة بدل من نسختنا، و في جنّة المأوى: و إعادة ما سمعتم.
[٤] في جنّة المأوى: «أو إجراءه على ألفاظكم» بدل «و لا ترجعوا فيه لأحد».
[٥] في نسختنا و جنّة المأوى: و تأكّد. و المثبت من عندنا.
[٦] ليست في جنّة المأوى.
[٧] في نسخة بدل من نسختنا: «حتّى أهلك اللّه تعالى ابن هبيرة و عجّل اللّه بروحه إلى أسفل الجحيم، و الحمد للّه ربّ العالمين».
[٨] في جنّة المأوى: «واحدنا» بدل «أحد منّا».
[٩] ليست في جنّة المأوى.
[١٠] عن جنّة المأوى. و بعده: «فهذا ما سمعته و رويته و الحمد للّه وحده، و صلواته على خير خلقه محمّد و آله الطاهرين، و الحمد للّه ربّ العالمين».
[١١] جنّة المأوى المطبوع مع البحار ٥٣: ٢١٣- ٢٢٠ قال: في آخر كتاب في التعازي عن آل محمّد (عليهم السّلام) و وفاة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) تأليف الشريف الزاهد أبي عبد اللّه محمّد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسيني رضي اللّه عنه، عن الأجل العالم الحافظ ... ثمّ قال: قلت: و روى هذه الحكاية مختصرا الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي البياضي ... و قال السيّد الأجل علي بن طاوس في آخر كتاب جمال الأسبوع ...
و وجدت رواية متّصلة الاسناد بأنّ للمهدي (صلوات اللّه عليه) أولادا جماعة ولاة في أطراف بلاد البحر على غاية عظيمة من صفات الأبرار، و الظاهر، بل المقطوع به أنّه إشارة إلى هذه الرواية ... و رواه أيضا