السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٧٧ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
يذمّ أحوالهم و يحمد اللّه على قلّتهم في أقاصي الأرض.
فالتفت الشخص [١] الذي كان الوزير مقبلا عليه و مضيفا [٢]، فقال: أيّها الوزير [٣] أدام اللّه أيّامك، (أ تأذن لي أن) [٤] احدّث بما عندي فيما [قد] [٥] تفاوضتم فيه أم أعرض عنه؟ فصمت الوزير هنيئة، ثمّ قال: قل ما عندك.
فقال الرجل [٦]: خرجت مع والدي سنة اثنتين و عشرين و خمسمائة من مدينتنا و هي المعروفة بالباهليّة [٧] و لها رستاق عظيم [٨] الذي يعرفه التجّار، و عدّة ضياعها ألف و مائتا ضيعة، في كلّ ضيعة من الخلق ما لا يحصي عددهم إلّا اللّه تعالى، و هم قوم نصارى، و جميع (من في تلك) [٩] الجزائر من حولها [١٠] على دينهم [و مذهبهم] [١١]، و مسيرة بلادهم [و جزائرهم مدّة شهرين، و بينهم و بين البرّ مسيرة] [١٢] عشرين [١٣] يوما، و كلّ من في البرّ من الأعراب و غيرهم نصارى،
[١] في نسخة بدل من نسختنا: النصراني.
[٢] في جنّة المأوى: «مصغيا إليه» بدل «و مضيفا».
[٣] قوله «أيّها الوزير» ليس في جنّة المأوى.
[٤] ليست في جنّة المأوى.
[٥] عن جنّة المأوى.
[٦] ليست في جنّة المأوى.
[٧] في النسخة: «بالباهيّة»، و المثبت عن جنّة المأوى. و في نسخة بدل من نسختنا «بالراهبة»، و هي غير واضحة تماما و لعلّها «بالزاهيّة».
[٨] ادخلت في نسختنا عن نسخة بدل. و الذي في جنّة المأوى «الرستاق الذي».
[٩] ليست في جنّة المأوى.
[١٠] في جنّة المأوى: «التي كانت حولهم» بدل «من حولها».
[١١] عن جنّة المأوى.
[١٢] عن جنّة المأوى.
[١٣] في النسخة: «عشرون». و ابدلناها بمقتضى الزيادة.