السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٩٤ - القصة السابعة عشر

قال الشيخ: فلمّا حضرنا عنده قلت له: يا محمود ما الّذي أخرجك عن ملّة أهلك، و أدخلك مع الشيعة؟ فقال: يا شيخ لمّا اتّضح لي الحقّ تبعته، اعلم أنّه قد جرت عادة أهل الفرس‌ [١] أنّهم إذا سمعوا بورود القوافل عليهم، خرجوا يتلقّونهم، فاتّفق أنّا سمعنا بورود قافلة كبيرة، فخرجت و معي صبيان كثيرون و أنا إذ ذاك صبيّ مراهق، فاجتهدنا في طلب القافلة، بجهلنا، و لم نفكّر في عاقبة الأمر، و صرنا كلّما انقطع منّا صبيّ من التعب خلوه إلى الضعف، فضللنا عن الطريق، و وقعنا في واد لم نكن نعرفه، و فيه شوك، و شجر و دغل، لم نر مثله قطّ فأخذنا في السير حتّى عجزنا و تدلّت ألسنتنا على صدورنا من العطش، فأيقنّا بالموت، و سقطنا لوجوهنا.

فبينما نحن كذلك إذا بفارس على فرس أبيض، قد نزل قريبا منّا، و طرح مفرشا لطيفا لم نر مثله تفوح منه رائحة طيّبة، فالتفتنا إليه و إذا بفارس آخر على فرس أحمر عليه ثياب بيض، و على رأسه عمامة لها ذؤابتان، فنزل على ذلك المفرش ثمّ قام فصلّى بصاحبه، ثمّ جلس للتعقيب.

فالتفت إليّ و قال: يا محمود! فقلت: بصوت ضعيف لبّيك يا سيّدي، قال: ادن منّي، فقلت: لا أستطيع‌ [٢] لما بي من العطش و التعب، قال: لا بأس عليك.

فلمّا قالها حسبت كأن قد حدث في نفسي روح متجدّدة، فسعيت إليه حبوا فمرّ [٣] يده على وجهي و صدري و رفعها إلى حنكي فردّه حتّى لصق بالحنك الأعلى‌


[١] الظاهر أنّه بالفتح، موضع للهذيل أو بلد من بلدانهم كما في القاموس، منه (رحمه اللّه). أقول: بل هو بالضم لما سبق قبل أسطر من قوله «و أهل فارس مشهورون بشدّة التسنّن و النصب و العداوة».

[٢] هذا هو الظاهر، و النسخة «لم استطع»، منه (رحمه اللّه).

[٣] فأمرّ ظ.