السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٧٩ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
فأوّل جزيرة [١] وصلنا إليها و أرسي المركب بها سألنا [٢] عنها [٣] الناخداه [٤]: أيّ شيء هذه الجزيرة؟ فقال: و اللّه [إنّ] [٥] هذه جزيرة لم أصل إليها قطّ [٦] و لا عرت فيها [٧]، (و لا رسيت فيها عمري) [٨]، و أنا و أنتم في معرفتها سواء. فلمّا قدمنا (و أرسينا بها المركب) [٩] و صعدت التجّار إلى مشرعة تلك المدينة، سألنا [١٠] ما اسمها؟ فقيل: هذه [١١] المباركة، فسألنا عن سلطانها و [ما] [١٢] اسمه؟ فقالوا: اسمه الطاهر بن صاحب الأمر [١٣]، فقلنا: [و] [١٤] أين سرير ملكه؟ فقالوا [١٥]: بالزاهرة.
فقلنا: و أين الزاهرة؟ فقالوا: بينكم و بينها مسيرة عشر ليال في البحر و خمسة
[١] في جنّة المأوى: مدينة.
[٢] في جنّة المأوى: «بها و قد سألنا». و قوله: «و قد» زائد.
[٣] ليست في جنّة المأوى.
[٤] الناخداه: هو المتصرّف في السفينة المتولّي لأمرها، معرّبة. انظر تاج العروس ٢: ٥٨١.
[٥] عن جنّة المأوى.
[٦] ليست في جنّة المأوى.
[٧] في جنّة المأوى: «و لا أعرفها» بدل «و لا عرت فيها». و كان في النسخة «و لا أعرى فيها» و المثبت بمقتضى ما في هامش النسخة حيث قال: «عار في الأرض أي ذهب».
[٨] ليست في جنّة المأوى.
[٩] عن نسخة بدل من نسختنا. و في جنّة المأوى: «فلما ارسينا بها».
[١٠] في جنّة المأوى: و سألنا.
[١١] في جنّة المأوى: هي.
[١٢] عن جنّة المأوى.
[١٣] قوله «بن صاحب الأمر» عن نسخة بدل من نسختنا. و هو ليس في جنّة المأوى.
[١٤] عن جنّة المأوى.
[١٥] في جنّة المأوى: فقيل.