السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٤٤ - القصة الثالثة
[له] [١]: من أنت يا سيّدي؟ فقال: محمّد بن الحسن، ثمّ غاب عنّي.
فقمن و خرجن إلى بيوتهنّ، و تشيّع ولدها عثمان، و حسن اعتقاده و اعتقاد امّه المذكورة، و اشتهرت القصّة بين أولئك الأقوام و من سمع هذا الكلام، و اعتقد [٢] وجود الإمام القائم (عليه السّلام)، و كان ذلك في سنة أربع و أربعين و سبعمائة، و (صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم) [٣].
[القصة الثالثة]
و من ذلك بتاريخ صفر لسنة خمس و ثمانين و سبعمائة [٤] حكى إليّ [٥] شفاها [٦] المولى الأجل الأوحد [٧] العالم الفاضل، القدوة الكامل، المحقّق المدقّق، [جامع] [٨] الفضائل، و مرجع الأفاضل، افتخار العلماء [٩] في العالمين، كمال الملّة و الدنيا [١٠] و الدين، عبد الرحمن ابن العتائقي [١١]، و كتبه و خطّه [١٢] الكريم عندي، و صورته [١٣]:
[١] عن البحار.
[٢] كذا في النسخة و البحار، و الأصوب: و اعتقدوا.
[٣] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٧١- ٧٣/ ضمن الرقم ٥٥.
[٤] في البحار: سبعمائة و تسع و خمسين.
[٥] في البحار: لي.
[٦] ليست في البحار.
[٧] في البحار: الأمجد.
[٨] عن البحار.
[٩] قوله «افتخار العلماء» كان في نسختنا بعد قوله «القدوة الكامل»، فوضعناه هنا موافقة لما في البحار لأنّه أنسب.
[١٠] قوله «و الدنيا» ليس في البحار.
[١١] في البحار: العماني.
[١٢] في البحار: و كتب بخطّه.
[١٣] في البحار: ما صورته.