السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨٧ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
ابن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين [١]، الذي أنزل اللّه فيه وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ [٢] هو و اللّه الإمام المبين، و نحن الذين أنزل اللّه فينا ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [٣].
يا شافعيّ، نحن أهل البيت، و نحن ذرّيّة الرسول، و نحن اولوا الأمر [٤]. فخرّ الشافعيّ مغشيّا عليه لمّا سمع منه ذلك المقال، ثمّ أفاق [٥] و آمن به، و قال: الحمد للّه الذي منحني بالإيمان و الإسلام [٦] و نقلني من التقليد إلى اليقين.
ثمّ أمر لنا بإقامة الضيافة، فبقينا على ذلك ثمانية أيّام، و لم يبق في المدينة إلّا من جاء إلينا [و حادثنا] [٧]، فلمّا انقضت الأيّام الثمانية سأله أهل المدينة أن يقوموا [٨] لنا بالضيافة، ففسح [٩] لنا [١٠] في ذلك، فكثرت علينا الأطعمة و الفاكهة، و عملت [لنا] [١١] الولائم، فلبثنا في تلك المدينة سنة كاملة.
و علمنا و تحقّقنا أنّ تلك المدينة مسيرة شهرين [كاملين] [١٢] برّا و بحرا. و بعدها
[١] قوله «بن أبي طالب أمير المؤمنين» ليس في جنّة المأوى.
[٢] يس: ١٢.
[٣] آل عمران: ٣٤.
[٤] في نسخة بدل من نسختنا: أولى بالأمر.
[٥] قوله «ذلك المقال ثمّ أفاق» ليس في جنّة المأوى.
[٦] في جنّة المأوى: منحني بالإسلام. و الظاهر أنّ «منحني» في كليهما مصحفة عن «متعني».
[٧] عن جنّة المأوى.
[٨] في النسخة: يقوم. و المثبت عن جنّة المأوى.
[٩] في جنّة المأوى: ففتح.
[١٠] في جنّة المأوى، و نسخة بدل من نسختنا: لهم.
[١١] عن جنّة المأوى.
[١٢] عن جنّة المأوى، و فيه «كاملة»، و المثبت من عندنا.