السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٤٢ - القصة الثانية
شديدة، و تدخل يدي و يدك) [١]، فمن أحرقت [٢] يده [بالنار] [٣] كان على الباطل، و من سلمت يده كان على الحقّ. فنكل عثمان و أبى أن يفعل، فأخذ الحاضرون [٤] بالعياط عليه.
[هذا] [٥]، و كانت أمّ عثمان مشرفة عليهم تسمع حديثهم [٦]، فلمّا رأت ذلك لعنتهم [٧] و شتمتهم و تهدّدتهم [٨] و بالغت في ذلك، فعميت في الحال، فلمّا أحسّت بذلك نادت إلى رفقائها فصعدن [٩] إليها، فإذا هي صحيحة العينين لكن لا ترى بهما [١٠] شيئا، فقادوها و أنزلوها، و مضوا بها إلى الحلّة، و شاع خبرها بين أصحابها و أقاربها و أترابها [١١]، فأحضروا لها الأطبّاء من بغداد و الحلّة فلم يقدروا لها على شيء.
فقالت [لها] [١٢] نسوة مؤمنات كنّ أخدانها: إنّ الذي أعماك هو القائم (عليه السّلام)، فإن
[١] ليست في البحار.
[٢] في البحار: «فأيّهما احترقت» بدل «فمن أحرقت».
[٣] عن البحار.
[٤] في البحار: «فأخذ الحاضرون من الرعيّة و العوام بالعياط عليه».
[٥] عن البحار.
[٦] في البحار: كلامهم.
[٧] في البحار: «لعنت الحضور الذين كانوا يعيطون على ولدها عثمان» بدل «لعنتهم».
[٨] في البحار: و تهدّدت.
[٩] في النسخة: «قصدوا»، و المثبت عن البحار.
[١٠] ليست في البحار.
[١١] في البحار: و ترائبها.
[١٢] عن البحار.