السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٣٠ - النسخة و منهج التحقيق
إلى القرن العاشر الهجري، و قد احتوت هذه النسخة على كتابي سرور أهل الإيمان و السلطان المفرّج عن أهل الإيمان، و ذكرت هذه النسخة في فهرست مكتبة ملك بعنوان «كتاب الغيبة»، و هي تتكوّن من ٨٨ صفحة، في كلّ صفحة ١٩ سطرا، و كلّ صفحة بحجم ١٣ ٦/ ١٨ سم، و ينتهي كتاب سرور أهل الإيمان مع قصيدة للسيّد النيلي في نهاية السطر ١٤ من الصفحة ٤٩، و يبتدئ كتاب السلطان المفرّج من أوّل السطر ١٥ من الصفحة ٤٩ إلى نهاية النسخة أعني الصفحة ٨٨.
و قد اعتمدنا أيضا على ما نقله العلّامة المجلسي عن السلطان المفرّج عن أهل الإيمان، كما اعتمدنا على ما وجدناه في منتخب الأنوار المضيئة، و ما في جنّة المأوى.
و قد اتبعنا في التحقيق المنهج التالي:
١- حصلنا على المصوّرة و كتبناها بالكتابة الحديثة.
٢- قابلنا أحاديثها و أخبارها و حكاياتها مع ما نقله العلّامة المجلسي، و مع ما وجدناه منها في منتخب الأنوار المضيئة، و جنّة المأوى و اعتبرنا ذلك بمنزلة نسخة اخرى.
٣- قابلنا باقي الأحاديث و الأخبار و الحكايات مع مصادرها إن صرّح بها، و إلّا فمع المصادر الام لها.
٤- النسخة التي بأيدينا سقيمة، و قد صرّح كاتبها بأنّه لم يستطع قراءة بعض مواردها ملقيا التبعة على صعوبة خطّ السيّد النيلي، فما كان خطأ قطعيا لم نشر إليه.
٥- خرجنا الآيات القرآنيّة الكريمة بعد أن ضبطنا شكلها و حصرناها بين قوسين مزهرين.