السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٢٨ - بقي شيء
بل لا أبعد أن يكون «سرور أهل الإيمان» و «السلطان المفرّج» مأخوذين من أصل الأنوار المضيئة، و أنّه قد يطلق عليهما اسم كتاب الغيبة، و يؤيّد ذلك عدّة قرائن:
١- نقل المجلسي كثيرا من أحاديث سرور أهل الإيمان، بعضها بالتصريح بأنّها من كتاب سرور أهل الإيمان- و هي الأحاديث (١) (٣) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (٢٠) (٢٢) (٢٨) (٢٩)- و بعضها بالتصريح بأنّها من كتاب الغيبة- و هي الأحاديث (٤) (٣٢) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) [١] (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٥٠) (٥١) (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) (٨٤) (٨٥) (٨٦) (٨٨) (٨٩) (٩٠) (٩١) (٩٢) (٩٣) (٩٤) (٩٦) (١٠٠)- و بعضها بعنوان روى السيّد علي بن عبد الحميد دون ذكر اسم كتاب، و هي الأحاديث (٩) (١٠) (٣٩) (٤٠) [٢] (٤١) (٤٣) (٦٦) (٦٧) (٦٨) (٧٠) (٧٢) (٧٣) (٧٥) (٧٦)، كما روى الحديث (٦٥) عن الأنوار المضيئة. و لم نجد و لا حديثا واحدا رواه المجلسي عن السيّد علي أو عن سرور أهل الإيمان أو عن الغيبة دون أن يكون موجودا في سرور أهل الإيمان.
٢- إنّ الفصل العاشر من منتخب الأنوار المضيئة يلائم موضوعه و بعض مرويّاته ما في السلطان المفرّج، و الفصل الحادي عشر يلائم موضوعه و كثير من مرويّاته ما في القسم الأوّل من سرور أهل الإيمان، و الفصل الثاني عشر يلائم موضوعه و كثير من مرويّاته ما في القسم الثاني من سرور أهل الإيمان، بل بعض تعليقات المؤلّف بعينها موجودة في سرور أهل الإيمان و في منتخب الأنوار المضيئة.
[١] الحديثان (٣٩) (٤٠) رواهما في المجلّد ٥٢ عن كتاب الغيبة، كما رواهما في المجلّد ١٠٠ عن السيّد علي النيلي دون ذكر اسم كتاب.
[٢] راجع الهامش السابق.