السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨١ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
من ذرّيّته حتّى مولانا صاحب الزمان وليّ الأمر [١] (صلوات اللّه عليه و سلامه).
فضاقت بهم الأرض بما رحبت [٢] و لم يبق إلّا أخذ أموالهم.
ثمّ قال لنا: يا أهل الكتاب لا معارضة لكم فيما معكم حيث اخذت منكم الجزية. فلمّا عرف أولئك [القوم] [٣] أنّ أموالهم معرّضة للنهب سألوه أن يحملهم إلى سلطانه [٤] (الذي هو من قبله) [٥]، فأجاب سؤالهم و تلا: لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ [٦].
فقلنا للربّان و الناخداه: هؤلاء قوم قد عاشرناهم و صاروا رفقاءنا [٧]، و ما يحسن منّا [٨] أن نتخلّف عنهم، بل [٩] نكون معهم [أينما يكونون] [١٠] حتّى نعلم ما تستقرّ عليه حالهم.
فقال الربان: و اللّه ما أعلم أين المسير في هذا البحر، فاستأجرنا ربّانا و رجالا و قلعنا القلع [١١]، و سرنا ثلاثة عشر يوما بلياليها حتّى كان قبل طلوع الشمس [١٢]،
[١] قوله «ولي الأمر» ليس في جنّة المأوى.
[٢] قوله «بما رحبت» عن نسخة بدل من نسختنا. و هو ليس في جنّة المأوى.
[٣] عن جنّة المأوى.
[٤] في جنّة المأوى: سلطانهم.
[٥] عن نسخة بدل من نسختنا، و هو ليس في جنّة المأوى.
[٦] الأنفال: ٤٢.
[٧] في جنّة المأوى: رفقة.
[٨] في جنّة المأوى: لنا.
[٩] «بل» ليست في جنّة المأوى.
[١٠] عن جنّة المأوى.
[١١] القلع: شراع السفينة. و قلعنا: أي رفعنا. أي رفعنا و أصلحنا الشراع لتسير السفينة.
[١٢] في جنّة المأوى: الفجر.