السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٨ - القصة الربعة عشر
شيئا من الحنوط [١] و الكفن، و قال له: أعظم اللّه أجرك في نفسك. قال: فما بلغ أبو العبّاس عقبة همدان حتّى توفّي (رحمه اللّه).
و كان [بعد] [٢] ذلك تحمل الأموال إلى بغداد إلى النّوّاب المنصوبين بها، و تخرج من عندهم التوقيعات [٣].
[القصة الربعة عشر]
و من ذلك ما صحّ لي روايته عن الشيخ الصدر الأعظم عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الأربلي العالم الفاضل، مصنّف كتاب «كشف الغمّة»، فإنّه روى في [٤] آخر المجلّد الثاني من الكتاب عند ذكر أخبار مولانا و سيّدنا و إمامنا الإمام القائم محمّد ابن الحسن (عليه السّلام)، ما هذا لفظه: حدّثني جماعة من [ثقات] [٥] إخواني أنّه كان في البلاد الحليّة شخص يقال له: إسماعيل بن الحسن الهرقلي، من قرية يقال لها:
هرقل، مات في زماني و ما رأيته، حكى لي ولده شمس الدين قال [٦]: حكى لي والدي أنّه خرج فيه- و هو شابّ- على فخذه الأيسر توثة [٧] مقدار قبضة الإنسان، و كانت في كلّ ربيع تنشقّ [٨] و يخرج منها دم و قيح، و يعطّله [٩] ألمها عن كثير من
[١] في النسخة: الخيوط. و المثبت عن كمال الدين.
[٢] عن كمال الدين.
[٣] كمال الدين: ٤٧٦- ٤٧٩/ ح ٢٦ عن أبي العبّاس أحمد بن الحسين بن عبد اللّه بن محمّد بن مهران الآبي العروضي بمرو، عن أبي الحسين بن زيد بن عبد اللّه البغدادي، عن أبي الحسن علي بن سنان الموصلي، عن أبيه. و عنه في الخرائج و الجرائح ٣: ١١٠٤- ١١٠٨/ ح ٢٤. و هو في الثاقب في المناقب: ٦٠٨- ٦١١/ ح ٥٥٥.
[٤] في النسخة: «أن». و المثبت من عندنا.
[٥] عن كشف الغمّة.
[٦] في النسخة: «أيضا». و المثبت عن كشف الغمّة.
[٧] في النسخة: «ثوية»، و المثبت عن المصدر. و التوثة: بثرة متقرّحة.
[٨] في كشف الغمّة: تشقق.
[٩] في كشف الغمّة: و يقطعه.