السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥٠ - القصة السابعة
فقال: كنت مسافرا إلى مصر، فصاحبني إنسان من غزّة، فلمّا كنّا في بعض الطريق تذاكرنا وقعة صفّين، فقال لي الرجل: لو كنت في أيّام صفّين لروّيت سيفي من عليّ و أصحابه، فقلت له: و أنا [١] لو كنت [في أيّام صفّين] [٢] لروّيت سيفي من معاوية و أصحابه، و ها أنا و أنت من أصحاب عليّ و معاوية، [و اعتركنا عركة عظيمة] [٣] و اضطربنا، فما شعرت [٤] بنفسي إلّا مرميا لما بي و إنسان [٥] يوقظني بطرف رمحه، ففتحت عيني فنزل إليّ و مسح الضربة و برئت [٦]، فقال البث: هنا، ثمّ غاب قليلا و عاد [و] [٧] معه رأس خصمي مقطوعا و الدوابّ معه، فقال [لي] [٨]: هذا رأس عدوّك، و أنت نصرتنا فنصرناك وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ [٩].
فقلت: من أنت؟ فقال: فلان ابن فلان- يعني الصاحب (عليه السّلام) [١٠]- ثمّ قال لي:
و إذا سئلت عن هذه الضربة فقل: ضربتها بصفّين [١١].
[القصة السابعة]
و من ذلك بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي الأديان، قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ (عليه السّلام) و أحمل كتبه إلى الأمصار، فدخلت عليه في علّته التي توفّي فيها (عليه السّلام)، فكتب
[١] قوله «له و أنا» ليس في البحار.
[٢] عن البحار.
[٣] عن البحار.
[٤] في البحار: أحسست.
[٥] في البحار: مرميّا لما بي فبينما أنا كذلك و إذا بإنسان يوقظني.
[٦] في البحار: و تلاءمت.
[٧] عن البحار.
[٨] عن البحار.
[٩] الحج: ٤٠.
[١٠] في البحار: يعني صاحب الأمر.
[١١] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٧٥/ ضمن الرقم ٥٥.