السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦١ - القصة الحادية عشر
رأينا على أخذهم، فرجعنا نريد أخذهم [١].
فلمّا رجعنا و رآنا [٢] راجعين شدّ وسطه بمنطقته [٣]، و أخذ سيفه [٤] فتقلّد به، و اعتقل [٥] رمحه، و ركب فرسا أشهب، و التقانا [٦] و قال: لا تكون أنفسكم القبيحة دبّرت لكم القبيح، فقلنا: هو ما [٧] ظننت، و رددنا عليه ردّا قبيحا، فزعق بنا زعقة [٨] فما رأينا إلّا من دخل قلبه الرعب، و ولّينا من بين يديه منهزمين، فخطّ خطّة بيننا و بينه و قال: و حقّ جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إن عبرها أحد منكم لأضربنّ رقبته [٩]، فرجعنا و اللّه عنه بالرغم منّا، ها ذاك العلوي حقّا [هو و اللّه] [١٠]، لا ما هو مثل هؤلاء [١١].
[القصة الحادية عشر]
و من ذلك ما صحّ لي روايته عن الصاحب المعظّم العامل الكامل العالم الفاضل عليّ بن عيسى مصنّف كتاب «كشف الغمّة في مناقب الأئمّة» ما صورته: حكى لي
[١] قوله «نريد أخذهم» ليس في البحار.
[٢] في البحار: «فرجعنا فلمّا رآنا راجعين» بدل «فلمّا رجعنا و رآنا راجعين».
[٣] في البحار: بمنطقة.
[٤] في البحار: سيفا.
[٥] في البحار: و أخذ.
[٦] غير واضحة في النسخة، و لعلّها «و التفت إلينا». و المثبت عن البحار.
[٧] في البحار: كما.
[٨] في البحار: «فزعق بزعقات» بدل «فزعق بنا زعقة».
[٩] في البحار: عنقه.
[١٠] عن البحار.
[١١] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٧٥- ٧٧/ ضمن الرقم ٥٥ ثمّ قال: هذا آخر ما أخرجناه من كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان.