السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٢ - مؤلّفاته
الحديث (٣) الذي فيه قول الإمام (عليه السّلام) «و اتّق الشذاذ من آل محمّد»-: أمّا كونهم شذاذا فلأنّ الشاذّ هو الضعيف، و لا شيء أضعف من مقالتهم، و لا أوهن من حجّتهم، و قدّمنا ذلك في كتابنا المسمّى ب «إصلات القواضب».
٢- الإنصاف في الردّ على صاحب الكشّاف:
قال العلّامة الطهراني: نسبه إليه السيّد حسين المجتهد الكركي المتوفّى سنة ١٠٠١ ه في كتابه «دفع المناواة» و لا يبعد اتحاده مع أحد الكتابين اللّذين ذكرهما هو في كتابه الأنوار المضيئة [١]. و يعني بالكتابين «تبيان انحراف صاحب الكشّاف» و «النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشّاف».
٣- الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعيّة الإلهيّة:
قال المحدّث النوري: كتاب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعيّة في مجلّدات عديدة قيل أنّها خمسة، و قد عثرنا بحمد اللّه تعالى على المجلّد الأوّل منه، و هو في الأصول الخمسة، و في ظهره فهرست جميع ما في هذه المجلّدات، بترتيب بديع و اسلوب عجيب، بخطّ كاتب الكتاب، و قد سقط من آخر الكتاب أوراق، و تاريخ الفهرست يوم الأحد ١٧ جمادى الاولى بالمشهد الشريف الغروي- سلام اللّه على مشرّفه- سنة ٧٧٧ ه، و يظهر من قرائن كثيرة أنّها نسخة الأصل، و يظهر من الفهرست أنّ في هذه المجلّدات ما تشتهيه الأنفس من الحكمة الشرعيّة العلميّة و العمليّة، و أبواب الفقه المحمّدي، و الآداب و السنن، و الأدعية المستخرجة من القرآن المجيد [٢].
[١] الذريعة ٢: ٣٩٧/ رقم ١٥٩٤.
[٢] مستدرك الوسائل ٨: ٢٤٧.