السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٩ - القصة الربعة عشر
أشغاله، و كان مقيما بهر قل.
فحضر إلى الحلّة يوما و دخل إلى مجلس السيّد السند [١] السعيد رضي الملّة [٢] و الدين عليّ بن طاوس (رحمه اللّه) و شكا إليه ما يجده [منها] [٣]، و قال: اريد أن اداويها، فأحضر له أطبّاء الحلّة و أراهم الموضع، فقالوا: هذه التوثة [٤] فوق العرق الأكحل، و علاجها خطر، و متى قطعت خيف أن ينقطع العرق و يموت.
فقال [له] [٥] السيّد الأيّد السعيد رضي الملّة و الدين [٦] (قدّس اللّه روحه): أنا متوجّه إلى بغداد و ربّما كان أطباؤها أعرف [و أحذق] [٧] من هؤلاء [فاصحبني] [٨]، فأصعد معه و أحضر الأطبّاء، فقالوا [٩] كما قال أولئك، فضاق صدره.
فقال له السيّد [١٠] السعيد (قدّس اللّه روحه): إنّ الشارع [١١] قد فسح [لك] [١٢] في الصلاة في هذه الثياب، و عليك الاجتهاد في الاحتراز [١٣] و لا تغرر بنفسك، فاللّه تعالى قد نهى عن ذلك و رسوله.
[١] قوله «السيّد السند» ليس في كشف الغمّة.
[٢] قوله «الملة و» ليس في كشف الغمّة.
[٣] عن كشف الغمّة.
[٤] في النسخة: الثوية. و المثبت عن كشف الغمّة.
[٥] عن كشف الغمّة. و كان في النسخة «قال» و المثبت «فقال» عن كشف الغمّة.
[٦] في كشف الغمّة: فقال له السعيد رضي الدين.
[٧] عن كشف الغمّة.
[٨] عن كشف الغمّة.
[٩] في النسخة: قالوا. و المثبت عن كشف الغمّة.
[١٠] ليست في كشف الغمّة.
[١١] في كشف الغمّة: الشرع.
[١٢] عن كشف الغمّة.
[١٣] في كشف الغمّة: الاحتراس.