السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٤٨ - القصة الخامسة
ما الخبر؟ فقال: إنّ الإمام القائم [١] (عليه السّلام) جاءني فقال [٢] [لي] [٣]: قم يا حسين، فقلت: يا سيّدي أ تراني أقدر على القيام؟ فأخذ بيدي و أقامني فذهب ما بي، و ها أنا صحيح على أتمّ ما ينبغي، و قال لي: إنّ [٤] هذا الساباط دربي إلى زيارة جدّي فأعلن فيه [٥] كلّ ليلة. فقلت: سمعا و طاعة [للّه و لك يا مولاي] [٦].
و قام الرجل و خرج إلى الحضرة الشريفة [الغروية] [٧]، و زار الإمام (عليه السّلام)، و حمد اللّه تعالى على ما حصل له من الإنعام، و صار [٨] هذا الساباط المذكور إلى الآن ينذر له النذور [٩] عند الضرورات فلا يكاد يخيب ناذره مرّة من المرّات [١٠] ببركات الإمام القائم (عليه السّلام) [١١].
[القصة الخامسة]
و من ذلك ما حدّثني به الشيخ الصالح الخيّر العالم الفاضل شمس الدين [محمّد] [١٢] بن قارون المذكور [سابقا] [١٣]: أنّ رجلا يقال له (محمّد بن) [١٤] النجم،
[١] ليست في البحار.
[٢] في البحار: و قال.
[٣] عن البحار.
[٤] ليست في البحار.
[٥] في البحار: «فاغلقه في» بدل «فاعلن فيه».
[٦] عن البحار.
[٧] عن البحار.
[٨] في النسخة: فصار. و المثبت عن البحار.
[٩] ليست في البحار.
[١٠] في البحار: «من المراد» بدل «مرّة من المرّات».
[١١] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٧٣- ٧٤/ ضمن الرقم ٥٥.
[١٢] عن البحار.
[١٣] عن البحار.
[١٤] ليست في البحار.