السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٥٠ - القصة السابعة

فقال: كنت مسافرا إلى مصر، فصاحبني إنسان من غزّة، فلمّا كنّا في بعض الطريق تذاكرنا وقعة صفّين، فقال لي الرجل: لو كنت في أيّام صفّين لروّيت سيفي من عليّ و أصحابه، فقلت له: و أنا [١] لو كنت [في أيّام صفّين‌] [٢] لروّيت سيفي من معاوية و أصحابه، و ها أنا و أنت من أصحاب عليّ و معاوية، [و اعتركنا عركة عظيمة] [٣] و اضطربنا، فما شعرت‌ [٤] بنفسي إلّا مرميا لما بي و إنسان‌ [٥] يوقظني بطرف رمحه، ففتحت عيني فنزل إليّ و مسح الضربة و برئت‌ [٦]، فقال البث: هنا، ثمّ غاب قليلا و عاد [و] [٧] معه رأس خصمي مقطوعا و الدوابّ معه، فقال [لي‌] [٨]: هذا رأس عدوّك، و أنت نصرتنا فنصرناك‌ وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ‌ [٩].

فقلت: من أنت؟ فقال: فلان ابن فلان- يعني الصاحب (عليه السّلام)‌ [١٠]- ثمّ قال لي:

و إذا سئلت عن هذه الضربة فقل: ضربتها بصفّين‌ [١١].

[القصة السابعة]

و من ذلك بالطريق المذكور يرفعه إلى أبي الأديان، قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ (عليه السّلام) و أحمل كتبه إلى الأمصار، فدخلت عليه في علّته التي توفّي فيها (عليه السّلام)، فكتب‌


[١] قوله «له و أنا» ليس في البحار.

[٢] عن البحار.

[٣] عن البحار.

[٤] في البحار: أحسست.

[٥] في البحار: مرميّا لما بي فبينما أنا كذلك و إذا بإنسان يوقظني.

[٦] في البحار: و تلاءمت.

[٧] عن البحار.

[٨] عن البحار.

[٩] الحج: ٤٠.

[١٠] في البحار: يعني صاحب الأمر.

[١١] عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٧٥/ ضمن الرقم ٥٥.