السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٧٨ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
و تتّصل بالحبشة و النوبة، و جميعهم [١] نصارى و تتّصل بالبربر [٢] و هم على دينهم، فإن حدّ هذا كان بقدر كلّ من في الأرض و إن [٣] لم نضف إليهم الافرنج و الروم، و غير خفي علم ما [٤] بالشام و العراق (و غيرهما من بلاد المسلمين على كثرتها) [٥] من النصارى.
و اتّفق أنّنا سرنا في البحر [٦] و أوغلنا فيه، (و حكم علينا الهول، فتعدّينا جميع) [٧] الجهات التي كنّا نريد الوصول [٨] إليها، و رغبنا في المكاسب (لأنّا كلّما بعدنا كان متاعنا أنفق و الحاصل أكثر، و وصلنا إلى مكان لم [نكن] [٩] نريده) [١٠]، و لم نزل على المسير [١١] حتّى وصلنا [١٢] إلى جزائر عظيمة كثيرة الأشجار مليحة الجدران، فيها المدن الجليلة [١٣] و الرساتيق الجميلة [١٤].
[١] في جنّة المأوى: و كلهم.
[٢] في النسخة: «بالبر»، و المثبت عن جنّة المأوى.
[٣] «إن» ليست في جنّة المأوى، فالعبارة فيه: «و لم».
[٤] في جنّة المأوى: «عنكم من» بدل «علم ما».
[٥] بدلها في جنّة المأوى: «و الحجاز».
[٦] في النسخة: الجزائر. و المثبت عن جنّة المأوى.
[٧] بدلها في جنّة المأوى: «و تعدينا».
[٨] في جنّة المأوى: «نصل» بدل «نريد الوصول».
[٩] من عندنا.
[١٠] ليست في جنّة المأوى.
[١١] في جنّة المأوى: «ذلك» بدل «المسير».
[١٢] في نسخة بدل من نسختنا، و في جنّة المأوى: صرنا.
[١٣] في جنّة المأوى: الملدودة.
[١٤] ليست في جنّة المأوى.