السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٦٤ - القصة الثانية عشر

ادخل، فدخلت البيت فإذا فتى جالس في وسط البيت و قد علّق فوق رأسه من السقف سيف طويل تكاد ظبته تمسّ رأسه، و كأنّ الفتى [بدر] [١] يلوح.

فسلّمت و ردّ السّلام بألطف كلام و أحسنه، ثمّ قال لي: أ تدري من أنا؟ فقلت:

لا و اللّه. فقال: أنا القائم من آل محمّد، أنا الذي أخرج في آخر الزمان بهذا السيف- و أشار إليه- و أملأ الأرض [قسطا و] [٢] عدلا كما ملئت جورا [و ظلما] [٣].

قال: فسقطتّ على وجهي و تعفّرت، فقال: لا تفعل، ارفع رأسك، أنت فلان، من مدينة بالجبل يقال لها همدان. فقلت: صدقت يا سيّدي و مولاي. فقال: أ تحبّ أن تؤوب إلى أهلك؟ قلت: نعم يا سيّدي و ابشّرهم بما أتاحه اللّه لي، فأومأ [إلى‌] [٤] الخادم، فأخذ بيدي و ناولني صرّة و خرج و مشى معي خطوات، فنظرت إلى ظلال و أشجار و منارة مسجد. فقال: أ تعرف هذا البلد؟ قلت: إنّ بقرب بلدنا بلدة تعرف بأسدآباد [٥] و هي تشبهها. فقال لي: هذه أسدآباد، امض راشدا، ثمّ التفتّ فلم أره، فدخلت أسدآباد و نظرت [فإذا] في الصرّة أربعون أو خمسون دينارا، فوردت همدان و جمعت أهلي و بشّرتهم بما يسّره اللّه عزّ و جلّ لي، و لم نزل بخير ما بقي معنا من تلك الدنانير [٦].


[١] عن كمال الدين.

[٢] عن كمال الدين.

[٣] عن كمال الدين.

[٤] عن كمال الدين.

[٥] في النسخة: «سناباد» بدل «بأسدآباد»، و هي غلط قطعا. لأنّ سناباد بخراسان، و أسدآباد عند همدان. و المثبت عن كمال الدين. و كذا في الموردين الآتيين.

[٦] كمال الدين: ٤٥٣- ٤٥٤/ ح ٢٠، الثاقب في المناقب: ٦٠٥- ٦٠٦/ ح ٥٥٣، الخرائج و الجرائح ٢:

٧٨٨/ ح ١١٢.