السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٨ - نحن و الكتاب
و يبتدئ متن النسخة بكتاب سرور أهل الإيمان، حيث ابتدأ بقوله «أخبار منقولة من خطّ السيّد السعيد الكامل علي ابن عبد الحميد من كتاب الغيبة، أوّل لفظه (رحمه اللّه): فمن ذلك ما صحّ لي روايته» ...
و انتهى كتاب سرور أهل الإيمان بقول الناسخ: «إلى هنا نقل من خطّ السيّد السعيد المرحوم علي بن عبد الحميد، نقله العبد عبد اللّه و إن كان فيه بعض الكلمات لم يدركها العبد لصعوبة خط السيّد». و قد ألحق به قصيدة ميمية للسيّد النيلي، كتب بعدها «إلى هاهنا ما وجدنا [من] القصيدة الشريفة الميمية المسمّاة بالمحمّديّة في منقبة صاحب الزمان قاطع البرهان عليه و شريف آبائه أفضل التحيّة و أكمل السّلام، للسيّد الأيّد الموفّق المؤيّد بهاء الملّة و الشريعة و الطريقة و الحقيقة و الدين علي بن عبد الحميد الحسيني نوّر اللّه تعالى ضريحه النفيس القدّيس بمنائح الغفران، و الحمد للّه الكريم المنعم الديان، و أكمل الصلاة و أفضل التحيّة و السّلام على محمّد و آله الطهر الكرام و سلّم تسليما كثيرا».
بعد ذلك يبتدئ متن هذا الكتاب الذي بين يديك، حيث يبتدئ من السطر ١٥ من الصفحة ٤٩ من الخطيّة، ففيه «بسم اللّه الرحمن الرحيم، أيضا نبذة منتقاة من كتاب السلطان المفرّج عن أهل الإيمان، تأليف السيّد العالم الكامل الفاضل بهاء الملّة و الدين علي بن عبد الحميد، و هو منقول من خطّه، فمن ذلك ما اشتهر و ذاع» ....
و ينتهي هذا الكتاب- و به انتهاء النسخة- بقول الناسخ: «و أتى السيّد بأشياء في آخر الحكاية [يعني حكاية المدائن الستّ] حذفت لعدم الحاجة إليها، هذا آخر ما وجد منقولا من خط السيّد علي بن عبد الحميد تغمّده اللّه برحمته و أسكنه بحبوحة