السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٤٦ - القصة الثالثة
العشرة [١] يجتمع فيها وجوه أهل الحلّة و شبابهم [٢] و أولاد الأماثل منهم، فاستحكوه [٣] عن هذه الحكاية، فقال [٤]:
إنّي كنت مفلوجا و عجز الأطبّاء عنّي- و حكى لي ما كنت أسمعه مستفاضا في الحلّة من قضيّته- و أنّ الحجّة صاحب الزمان (عليه السّلام) قال لي و قد أنا متني [٥] جدّتي تحت القبّة: قم، فقلت: إنّي [٦] لا أقدر على القيام منذ سنين [٧]، فقال لي [٨]: قم بإذن اللّه، و أعانني على القيام، فقمت و زال عنّي الفالج، و انطبق الناس عليّ حتّى كادوا يقتلوني، و أخذوا ما كان عليّ من الثياب تقطيعا و تنتيفا [٩] يتبرّكون بذلك [١٠]، و كساني الناس من ثيابهم، و رحت إلى البيت و ليس فيّ [١١] أثر الفالج، و بعثت إلى الناس ثيابهم.
و كنت أسمعه يحكي ذلك للناس و لم يستحكه أحد [١٢] مرارا شتّى [١٣]، ثمّ
[١] في البحار: المعشرة.
[٢] في النسخة: «و شابههم»، و المثبت عن البحار، و لعلّ ما في النسخة فيه سقط و الصواب «و من شابههم».
[٣] في البحار: فاستحكيته.
[٤] في البحار: فقال لي.
[٥] في البحار: أباتتني.
[٦] في البحار: «يا سيدي» بدل «إنّي».
[٧] في البحار: سنتي.
[٨] ليست في البحار.
[٩] غير واضحة في النسخة، و لعلّها «و تشقيقا»، و المثبت عن البحار.
[١٠] في البحار: «فيها» بدل «بذلك».
[١١] في البحار: بي.
[١٢] في البحار: «و لمن يستحكيه» بدل «و لم يستحكه أحد».
[١٣] في البحار: مرارا حتّى مات (رحمه اللّه). و إلى هنا ينتهي النص عنده.
عنه في بحار الأنوار ٥٢: ٧٣/ ضمن الرقم ٥٥.