السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٨٩ - القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
عشري [١] الموحّد القائل بالولاية و البراءة، [و هم] [٢] الذين يقيمون الصلاة، و يؤتون الزكاة، و يأمرون بالمعروف، و ينهون عن المنكر، سلاطينهم أولاد إمامهم، يحكمون بالعدل و هم به يأمرون، ليس [٣] على وجه الأرض مثلهم، و لو اجتمع [٤] أهل (الدنيا بأسرهم) [٥] لكانوا أكثر عددا منهم على اختلاف البلاد [٦] و المذاهب.
و لقد أقمنا [عندهم] [٧] سنة كاملة نترقّب ورود صاحب الأمر إليهم لأنّهم يزعمون [٨] أنّ هذه [٩] سنة وروده، فلم يرد و لم [١٠] يوفّقنا [اللّه] [١١] للنظر إليه.
و أمّا روزبهان [١٢] و حسّان فإنّهما أقاما بالزاهرة، و شرّفا برؤيته [١٣]، و قد كنّا لمّا استكثرنا هذه المدن و أهلها و دخلها [١٤] سألنا عنها، فقيل: (إنّها عكرة و أعمالها، و هي لصاحب الأمر و ما يليها من المدن و الضياع) [١٥].
[١] قوله «الاثنى عشري» ليس في جنّة المأوى.
[٢] من عندنا. و في جنّة المأوى: الذي يقيم ... و يؤتي ... و يأمر ... و ينهى»، بصيغة المفرد.
[٣] في جنّة المأوى: و ليس.
[٤] في جنّة المأوى: جمع.
[٥] في نسخة بدل من نسختنا: «الأرض على اختلاف مذاهبهم».
[٦] في جنّة المأوى: الأديان.
[٧] عن جنّة المأوى.
[٨] في جنّة المأوى: زعموا.
[٩] في جنّة المأوى: «أنّها» بدل «أنّ هذه».
[١٠] قوله «يرد و لم» ليس في جنّة المأوى.
[١١] عن جنّة المأوى.
[١٢] في جنّة المأوى: ابن دربهان.
[١٣] في جنّة المأوى: «يرقبان رؤيته» بدل «و شرّفا برؤيته».
[١٤] قوله «و دخلها» ليس في جنّة المأوى.
[١٥] في نسخة بدل من نسختنا، و في جنّة المأوى: «عمارة صاحب الأمر و استخراجه».