السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٩٥ - القصة السابعة عشر

و دخل لساني في فمي، و ذهب ما بي، و عدت كما كنت أوّلا.

فقال: قم و ائتني بحنظلة من هذا الحنظل و كان في الوادي حنظل كثير فأتيته بحنظلة كبيرة فقسّمها نصفين، و ناولنيها و قال: كلّ منها فأخذتها منه، و لم اقدم على مخالفته و عندي‌ [١] أمرني أن آكل الصبر لما أعهد من مرارة الحنظل، فلمّا ذقتها فإذا هي أحلى من العسل، و أبرد من الثلج، و أطيب ريحا من المسك شبعت و رويت.

ثمّ قال لي: ادع صاحبك، فدعوته، فقال بلسان مكسور ضعيف: لا أقدر على الحركة، فقال له: قم لا بأس عليك فأقبل إليه حبوا و فعل معه كما فعل معي ثمّ نهض ليركب، فقلنا باللّه عليك يا سيّدنا إلّا ما أتممت علينا نعمتك، و أوصلتنا إلى أهلنا، فقال: لا تعجلوا و خطّ حولنا برمحه خطّة، و ذهب هو و صاحبه فقلت لصاحبي: قم بنا حتّى نقف بازاء الجبل و نقع على الطريق، فقمنا و سرنا و إذا بحائط في وجوهنا فأخذنا في غير تلك الجهة فإذا بحائط آخر، و هكذا من أربع جوانبنا.

فجلسنا و جعلنا نبكي على أنفسنا ثمّ قلت لصاحبي: ائتنا من هذا الحنظل لنأكله، فأتى به فإذا هو أمر من كلّ شي‌ء، و أقبح، فرمينا به، ثمّ لبثنا هنيئة و إذا قد استدار من الوحش ما لا يعلم إلّا اللّه عدده، و كلّما أرادوا القرب منّا منعهم ذلك الحائط، فإذا ذهبوا زال الحائط، و إذا عادوا عاد.

قال: فبتنا تلك الليلة آمنين حتّى أصبحنا، و طلعت الشمس و اشتدّ الحرّ و أخذنا العطش فجزعنا أشدّ الجزع، و إذا بالفارسين قد أقبلا و فعلا كما فعلا بالأمس، فلمّا أرادا مفارقتنا قلنا له: باللّه عليك إلّا أوصلتنا إلى أهلنا، فقال: ابشرا فسيأتيكما من يوصلكما إلى أهليكما ثمّ غابا.


[١] أي و عندي من العقيدة و النظر أنّه أمرني أن آكل الصبر.