السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٧ - نحن و الكتاب
الكشّاف في مجلّدين، أحدهما خاصّ بصاحب الكشّاف سمّاه «تبيان انحراف صاحب الكشّاف»، و الآخر عام سمّاه «النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشّاف» [١].
هذا ما وقفنا عليه من مؤلّفات هذا العالم الفاضل النسّابة الشاعر الأديب، و نحن على يقين من أنّ العثور على مؤلّفاته أكثر فأكثر سيوقفنا على آفاق أوسع و صورة أوضح لعبقريّة هذا العالم الذي ظلّت كثير من مؤلّفاته طيّ النسيان.
وفاته:
كما لم ينصّ المترجمون للمؤلّف على ولادته، كذلك لم ينصّوا على وفاته، غير أنّه لا شكّ في أنّه توفّي في حدود سنة ٨٠٣ ه، و ذلك لأنّ الشيخ أبا العبّاس ابن فهد الحلّي، روى عنه مباشرة في كتابه «المهذّب البارع» داعيا له بدوام فضائله، ممّا يعني أنّه كان حيّا آنذاك، حيث أتمّ ابن فهد كتابه المهذّب البارع في سنة ٨٠٣ ه، فيكون السيّد النيلي متوفّى في هذه السنة أو قريبا منها.
نحن و الكتاب:
هذه النسخة تضم كتابين، الأوّل كتاب سرور أهل الإيمان، و الثاني السلطان المفرّج عن أهل الإيمان، فقد كتب على الجهة اليمنى من الورقة الاولى من النسخة «كتاب الغيبة»، و كتب على الجهة اليسرى منها «أخبار منقولة في غيبة حضرة إمامنا الحجّة المنتظر صاحب الزمان (صلوات اللّه عليه و على آبائه الطاهرين)».
[١] انظر الذريعة ٣: ١٧٨ و ٣٣٢.