السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ١٦ - مؤلّفاته
للسيّد جمال الدين ابن الأعرج، لثقته به و اعتماده على قوله [١].
٨- الزبدة:
قال المؤلّف في الأنوار المضيئة: و أقمنا البرهان على ذلك في كتابا المسمّى بالمفتاح، و كذا في كتابنا المسمّى بالزبدة [٢].
٩- سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان (عليه السّلام): و هو ينقسم إلى قسمين، أوّلهما في علامات ظهور القائم (عليه السّلام)، و ثانيهما في الأحاديث التي تشتمل على ذكر شيء ممّا يكون في أيّامه (عليه السّلام). و قد حقّقنا هذا الكتاب و هو ماثل للطبع.
١٠- السلطان المفرّج عن أهل الإيمان: و هو الكتاب الماثل بين يديك.
١١- الغيبة:
نقل عنه المجلسي روايات كثيرة، لكنّها جميعا موجودة في سرور أهل الإيمان، غير أنّه صرّح في أوّل كتاب سرور أهل الإيمان بأنّ أخباره منقولة من كتاب الغيبة [٣].
١٢- المفتاح:
قال المؤلّف في الأنوار المضيئة: و أقمنا البرهان على ذلك في كتابنا المسمّى ب «المفتاح» [٤].
١٣- النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشّاف:
صرّح المؤلّف في أوائل كتابه «الأنوار المضيئة» بأنّ له ثمانمائة إيراد على كتاب
[١] انظر رياض العلماء ٤: ١٣١- ١٣٣.
[٢] مقدمة منتخب الأنوار المضيئة: ٣٧، عن الورقة ١٨٨ من مخطوطة الأنوار المضيئة.
[٣] انظر ما سيأتي تحت عنوان «بقي شيء».
[٤] مقدمة منتخب الأنوار المضيئة: ٣٧، عن الورقة ١٨٨ من مخطوطة الأنوار المضيئة.